سياسية

بالتفاصيل خشان: كتلة الصدر “مراهقة”.. والحلبوسي سيواجه السجن إذا كان القضاء مستقلاً!

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

اكد اليوم النائب عن كتلة بيارق الخير، محمد الخالدي، الثلاثاء، أن جهات سياسية رفضت ترشيح الفريق عبد الوهاب الساعدي لرئاسة الحكومة، فيما فتح النائب باسم خشان النار على كتلة سائرون ورئاسة البرلمان.

وقال النائب الخالدي في تصريحات لبرنامج الثامنة الذي يقدمه الزميل احمد الطيب، وتابعها “ اليوم الثامن ” اليوم (3 كانون الاول 2019)، ان “130 نائباً طالبوا برئيس وزراء يحظى بقبول المتظاهرين وان رئيس الوزراء المقبل سيأتي وفق مقاسات الشارع وسيكون ومن خارج العملية السياسية”، مشيرا الى انه “لا بد من رئيس يمرر قانوني الانتخابات والمفوضية لإجراء انتخابات مبكرة”.

وأكد، أن “هناك جهات رفضت ترشيح الفريق عبد الوهاب الساعدي لرئاسة الوزراء”، موضحاً أن “حل البرلماني في الوقت الحالي يعني عدم إمكانية إيجاد مفوضية جديدة”.

اقرا المزيد  هام هكذا خدعت مفوضية الانتخابات والسياسيين العراقيين

وبين، أن “هناك ضغوط تُماارس على رئيس الجمهورية”، مشدداً أن “ضغط الشارع وحده سيأتي بقانون انتخابات عادل”.

كما رأى أن “انتصار الاحتجااجات يتمثل بتحقق قانون الانتخابات إذا تم وفق القوائم فردية، والشارع يريد قانون انتخابات بتقسيمة 100%، الا ان الكتل الكبيرة تريد قانون انتخابات بنسبة 50%”.

من جانبه عد النائب المستقل باسم خشان، “بقاء عبد المهدي في حكومة لتصريف الأعمال، إهااانة لدماء الشهدااااء”، مطالباً إياه بـ “إخلاء المنصب فوراً ومنح صلاحياته إلى رئيس الجمهورية”.

وقال خشان، أن “وجود عبد المهدي على راس الحكومة مستفز للشعب”، مبيناً أن “عبد المهدي هو من أرسل قتتلة المتظاهرين، ولا وجود لشيء اسمه الطرف الثالث”.

اقرا المزيد  بالتفاصيل أول تعليق من بسام الراوي على خسارة قطر أمام السعودية

واضاف خشان، أن “المدة الدستورية ستمضي دون تسمية رئيس وزراء جديد”، مؤكداً أن “استقالة الحكومة غير كافية ويجب حل البرلمان”.

وأبدى خشان، تخوفه من “الالتفاف على مطالب المتظاهرين في حال غياب ضمانات إجراء انتخابات مبكرة”، فيما وصف كلتة سائرون بـ “المرااهقة الجاهلة بالقانون”.

وشدد، على أن “تنازل سائرون عن حقها ككتلة أكبر يعطي الدور للفتح، وإن إيجاد مرشح للرئاسة من الشعب لا يحتاج للاستعراض”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق