سياسية

قيادي في تيار الحكمة يحذذر من حررب اهلية بسبب مرقد الحكيم

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

حذذر اليوم القيادي في تيار الحكمة، أيسر الجادرجي، من محاولات “كبيرة” تقوم بها أطراف لم يسمها، لجر النجف إلى حرررب أهلية من خلال التعرض لمرقد محمد باقر الحكيم، فيما حمّل محافظ النجف وبعض القيادات الأمنية في المحافظة مسؤولية “الخلل الأمني” الحاصل هناك.

وقال الجادرجي ، ان “محافظة النجف تمثل صوت العقل والحكمة وصمام أمان العراق، وبالتالي فأن في حال خررجت الأمور عن السيطرة، سيحاول المخرربون النيل من صوت المرجعية المتمثلة بالسيد علي السيستاني وكذلك استهداف المراقد والمقدسات”، لافتاً إلى أن “هناك محاولات كبيرة وأطرافاً تسعى لجر النجف إلى حرررب أهلية”.

وأضاف، ان “قببر محمد باقر الحكيم يمثل رمزاً للشهاادة والتضحيية لاهالي النجف، وأية محاولة للاعتداااء عليه ستجعل المحبين والموالين له في حال استنفار”، محذراً من أن هذا الأمر “قد يؤدي لاحقا الى اشعال فتيييل الصراااع وجر العراق الى منزلق خطييير”.

اقرا المزيد  المرجعية تنقلب على قيادات الاحزاب التي حاولت استغلال اسم المرجعية

وأشار عضو التيار الذي يتزعمه عمار الحكيم، إلى أن “كامرات المراقبة في محيط المرقد فندت كل الأكاذيب بشأن وجود محتجزين ومعتقلين بداخله، ودخول سيارات إليه وخروجها محملة بالاشخاص”، مشيراً إلى أن “العشائر في النجف ذاهبة باتجاه فرض وجودها، خصوصا بعد الخلل الأمني الذي أدى الى انسحاب بعض القطعات من محيط المرقد، وهذا ما يتحمله المحافظ وبعض القيادات الأمنية”.

وأعلنت قيادة عمليات الفرات الأوسط، اليوم الاثنين (02 كانون الأول 2019)، التوصل إلى اتفاق مبدئي مع شيوخ العشائر لنززع فتيييل الأزمة في محافظة النجف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق