سياسية

بالتفاصيل الطرف الثالث يرد على تصريحات وزير الدفاع العراقي

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت اليوم ميليشيا عراقية مدعومة من إيران إن ملكية القناابل المسيلة للدموع التي استخدمت في التظاهرات الأخيرة تعود لوزارة الدفاع، نافية بذلك تصريحات سابقة للوزير نجاح الشمري اتهم فيها “طرفا ثالثا” باستيراد هذه القناابل التي تقتتل المتظاهرين في بغداد ومدن جنوب العراق.

ونقلت وسائل اعلام محلية مقربة من ميلييشيا كتائب حزب الله تصريحات للمسؤول الأمني في الكتائب أبو علي العسكري قوله إن “القناابل المسيلة للدموع التي استخدمت في التظاهرات تم استيرادها من صربيا لوزارة الدفاع واستعملت ضمن السياقات الرسمية”.

وأضاف العسكري أن “ما قاله وزير الدفاع نجاح الشمري حول وجود طرف ثالث هدفه التنصل من المسؤولية أو قد يكون بسبب تعرضه لضغوط خارجية”.

اقرا المزيد  اول رد للفصائل العراقية على التقرير الامريكي الذي اتهمه باداخل سلااح

وكان وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري قال إن “الطرف الثالث” هم “عصااابات تستخدم الأسللحة وتستخدم رمانات الدخان  ضد أبناء شعبنا من المتظااهرين والقوات الأمنية، ونبرئ الأجهزة الأمنية من استخدام رمانات الدخان القااتلة”.

وتسببت قناابل الدخان في مقتتل عشرات العراقيين خلال التظاهرات التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر الماضي، وذلك بإصااابات مباشرة اختررقت  المتظاهرين.

ويرى مراقبون أن رد ميليشيا كتائب حزب الله على تصريحات الشمري دليل على تورطها بشكل أو بآخر في عمليات قتتل المتظاهرين في العراق.

ويقول المحلل السياسي هيثم الهيتي إن “رد كتائب حزب الله بالتحدييد دونا عن باقي المييليشيات الموجودة في العراق يؤكد أو يعطي تلميحا بأنها كانت المقصودة بتصرييحات وزير الدفاع العراقي، وهي التي تقف وراء دخول هذا النوع من القناابل  للعراق”.

اقرا المزيد  هام الفتح يكشف ضمانا يمنع عودة الفاسدين لأساليبهم السابقة

ويضيف الهيتي في تصريح تابعته ” اليوم الثامن “، أن “من الواضح أن الشمري كان يقصد بالتحديد كتائب حزب الله، لكنه فضل عدم ذكر بشكل مباشر وعلني كخطوة أولى تحذيرية لهم”.

يشار إلى أن هذا ليس أول رد فعل يصدر من قبل قوى مقربة من إيران تجاه تصريحات وزير الدفاع نجاح الشمري، حيث أشار قبل النائب في البرلمان العراقي عن تحالف الفتح المقرب من إيران حنين القدو إلى أن تصريحات الشمري تهدف “لإثارة الفتتنة وتأجيج للأزمة”.

ويرى الهيتي أن هناك “تحالف ميليشيات هو من يقود الأمور في العراق حاليا”، مضيفا ان هذا التحالف “فاز في الانتخابات عبر التزوير والفسااد، وهو عبارة عن مجموعات مسللحة وعصابات مالية لديها واجهة حكومية”.

اقرا المزيد  عاجل اول تصريح للسيد مقتدى على ماحدث في جسر السنك

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق