سياسية

السيد مقتدى وبرهم صالح وكيف تغيير مواقفهم بعد لقاء قاسم سليماني

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

كشف اليوم تقرير نشرته وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس”، الأربعاء، إن كلاً من رئيس الجمهورية برهم صالح وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “غيرا نبرتيهما” تجاه رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، بعد سلسلة اجتماعات عقدها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.

وفيما يلي نص التقرير الذي تابعه “ اليوم الثامن ” اليوم (13 تشرين الثاني 2019):

تتواصل الاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة العراقية وجنوبها الأربعاء، فيما تسعى السلطات إلى مواجهة ضغط الشارع الذي عززته المساعي الأممية لإيجاد حل للأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أسابيع عدة.

ورغم دعوات السلطات لـ”العودة إلى الحياة الطبيعية”، واصل المتظاهرون المطالبة بنظام حكم جديد وتغيير الطبقة السياسية في بلد يعد من الأغنى بالنفط في العالم، وبين الدول الأكثر فسااداً على حد سواء.

وأعطت المرجعية الدينية الشيعية الأعلى في العراق زخماً للشارع في وجه مساعي الحكومة لفض التظاهرات، بالإشارة إلى أن المحتجين لن ينسحبوا من الشارع ما لم تتم إصلاحات حقيقية.

اقرا المزيد  سياسي عراقي نهاية الجنرال قريبة جدا وهذا هو الدليل

– تغيير في النبرة؟ –

ودعا رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر في بداية الحراك إلى استقالة الحكومة، فيما اقترح رئيس الجمهورية برهم صالح انتخابات مبكرة، في مقابل دعم من باقي الأطراف السياسية لحكومة عادل عبد المهدي.

لكن بعد سلسلة من اللقاءات التي رعاها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني، نتج اتفاق على بقاء السلطة، وبدا أن الصدر وصالح غيرا من نبرتيهما.

وإذ يبدو أن الرئيس العراقي تراجع عن فكرة الانتخابات المبكرة التي استبعدها عبد المهدي قبل أسبوع، حذر الصدر الأربعاء من ضرورة أن “لا يقع العراق في مهاوي الخططر ومنزلق الفراغ المررعب”.

“إصلاحات جذرية” –

لكنه في الوقت نفسه دعا البرلمان إلى “إقرار الإصلاحات الجذرية” ومواصلة الضغط في الشارع ” بإضراب شامل ولو ليوم واحد”.

اقرا المزيد  المرجعية تنقلب على قيادات الاحزاب التي حاولت استغلال اسم المرجعية

ويواجه العراق انتقادات متزايدة حيال أساليب قممع التظاهرات، إذ تتهم المنظمات الحقوقية السلطات بإطلاق الرصااص الحي على المحتجين والحد من حرية التعبير من خلال قطع الإنترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي والاعتقالات التعسفية.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال اتصال هاتفي مع عبد المهدي ليل الثلاثاء إنه “يدين حصيلة القتلى بين المتظاهرين نتيجة قمع الحكومة العراقية واستخدام القوة ”.

وأضاف بومبيو “ناشدته (عبد المهدي) إلى حماية المحتجين والاستجابة إلى مطالبهم المشروعة”.

وفي سياق الحراك السياسي، وصل رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني إلى بغداد لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين.

والتقى بارزاني بصالح وعبد المهدي في العاصمة بغداد، كما يرتقب أن يلتقي برئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق