سياسية

هام يوزع المنشورات في البصرة ويدعو لـ ’’نصرة المهدي’’.. ماذا تعرف عن ’’جييش الغضضب الإلهي’’؟

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

اعتقلت اليوم القوات الأمنية في محافظة البصرة، عدداً من أنصار ’’جييش الغضضب الإلهي’’ أو ما يُعرف بجيش “رجال المشرق”، وبينهم قيادي بارز بالتشكيل، لكن صورة هذه المجموعة ظلت مجهولة لدى كثيرين.

مصدر مطلع كشف في تصريح تابعته اليوم الثامن أبرز ملامح المجموعة، ومبادئها، مبيناً أن “جييش الغضضب الإلهي هو جيش عقائدي شكلته جماعة تدعي اتصالها بالإمام المهدي”، الامام الثاني العشر، والمنتظر بحسب ادبيات المذهب الجعفري، أو الشيعة الامامية.

واضاف المصدر، أن “قائد الجييش هو رجل دين يسمى الشيخ عبد الرزاق الجابري، وليس له عنوان معلوم حتى اللحظة”.

وأوضح، أن “الجابري أصدر بيانا باسم جيشه وزرعه في البصرة عن طريق عدد من أنصاره الذين بدورهم قاموا بتوزيعه بشكل محدود”.

 

اقرا المزيد  هام العراقيين انهوا احلام ايران وقاداتها التابعين في العراق وهم الان امام خيارين

ولفت المصدر الى أن “القوات الأمنية اعتققلت شخصاً يدعي الشيخ (أ. أ. ت) وهو من سكنة قضاء الزبير في محافظة البصرة وكان منتمياً لجماعات مسللحة مختلفة وانتمى في نهاية المطاف لجيش الغضضب الالهي الذي يجند أتباعه وفق عقيدة ظهور المصلح في آخر الزمان”.

ونبه المصدر إلى أن “جيش الغضب الإلهي ليس له معسكرات أو ثكناات عسكررية بل هو جيش عقائدي وأفراد الجيش يتسعدون لنصرة المصلح الذي يخرج في آخر الزمان حسب عقيدة أفراد الجيش”.

وكان قائد شرطة محافظة البصرة الفريق رشيد فليح قد أعلن، في وقت سابق، اعتقال معاون قائد جيش الغضضب الإلهي في محافظة البصرة بتهمة إثاارة الفوضى بين المتظااهرين.

اقرا المزيد  بالتفاصيل عالية نصيف تحذر المتظاهرين: “وزير فااسد” يحاول أن يكون “قائد ضرورة”!

وتضمنت المنشورات التي وزّعَت في محافظة البصرة، تحذيراً مما أسمته بـ “الداء الذي أصاب المجتمع العراقي، والإسلامي”، باتباع خطواات الشييطان (أمريكا) فيما اشارت المنشورات الى أن الحكومة الإيرانية/ كما الأحزاب الإسلامية، خذلت المشروع الاسلامي وخط أهل البيت، لذلك نالت ما نالته من سخط الجماهير.

ووصفت المنشورات الدواء بتعظيم كلمة الله، وتحكيم شرعه، والكفر بالطاغوت أمريكا واذنابها وعملائها ومن يرفع شعارات العلمنة والمدنية لخدمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق