سياسية

شيوخ العشائر في الديوانية متشترونا بفلوسكم عادل عبد المهدي غير صادق

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

قلل شيوخ عشائر في محافظة الديوانية، من دور اللجان الحكومية التي أرسلها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي اليهم ، بشأن تعويضات ذوي ضحاايا تشرين، فيما وصفوا الواقع بأنه أصبح “القتتل مقابل التعيين”.

وكانت لجنة عشائرية مكلفة من قبل الحكومة المركزية، وصلت إلى الديوانية، للقاء عوائل الشهداء والوقوف على أحدااثه  الأخيرة.

وقال الشيخ نبيل الحجامي، شيخ عشائر الحجام في حديث لـ “تابعته اليوم الثامن ” اليوم (١٥ أكتوبر ٢٠١٩) أننا ” كنا نتمنى أن تكون هذه اللجنة حقيقية، وصادقه وليست لأغراض إعلامية، وقمنا بطرح واقع الديوانيه المنكوب وما تمر به من أزمات اقتصادية وسياسة وخدمية، وكنا نتمنى أن تكون لجنه تقصي الحقائق حقيقية وليست تقدم وعوداً كااذبة”.

اقرا المزيد  حزب الدعوة يركب الموجه ويعلن تايده لخطاب المرجعية وعلن عن نقاط مهمة

وأضاف، أن “العشائر العراقية ستقف خلف الشباب في تظااهراته المقبلة، ونرفض تسميتهم بالَمندسسين أو تخوينهم أو التقليل من قيمة شبابنا، ومحاولات الصاق التهم بهم لتذويب التظااهرات المطالبة بالحقوق، ولسنا بحاجة إلى تلك اللجان مالم تكن هناك جدية وتحمل نوايا حقيقية”.

وشهدت الديوانية احدااث  خلال عدة أيام من   ي بداية تشرين الحالي، راح ضحيتها ٨  ، وإصاابة ١٢٤ متظاهراً، و ٢٩ منتسباً من الشرطة، بإصابات متفااوتة، فيما أعلنت الشرطة اعتققال تسعة أشخاص قالت عنهم إنهم ماارسوا أعمال  بحق القوات الأمنية وسيحاكمون وفقاً للمادة ٤  .

بدوره، أوضح الشيخ حكيم ميري آل عطية الشبلاوي أن” اللجنة العشائرية التي قدمت من العاصمة بغداد ممثلة لرئيس الوزراء لا تمثل أبناء العشائر العراقية، مع الاعتزاز بهم كشخصيات لكن نرفض ما جاءت به وماتحمله من وعود بتعيين لذوي الشهدااء”.

اقرا المزيد  الزبيدي: مشروع زعزعة نظام الحكم في العراق بدأ مع نقل السفير الأمريكي تويلر من صنعاء إلى بغداد

وسخر الشبلاوي من عروض الحكومة بالقول “نزف لأبنااء الديواانية البشرى بحصول كل فرد على تعيين ولكن شرط خروجه للتظااهر وقتتله بالرصااصِ الحي من قبل القوات الأمنية”.

ووصف لجان تقصي الحقائق بأنها “أكذوبة لم تكشف الأيادي الخفية التي أزهققت أرواح العشرات من العراقيين”.

ولفت إلى أن ” كلام اللجنة وماحملته الينا غير مقبول ولايبعث على الأمل وأنها لاتبشر بخير”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق