مقالات

انقلاب عسكري مرتقب: قائد عسكري محاكمة زعماء الحشد واغتياال رجال الدين

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

تنويه هذا المقال يعبر عن صاحبه واليوم الثامن لا يتحمل مسؤولية ما كتب

صادق الموسوي..

تلجأ المخابرات الامريكية لاسقاط الحكومة والبرلمان وتعيين قائد عسكري مطيع للأوامر الامريكية والمطالبة بحكم عسكري للسيطرة على الامور واعتققال قادة الحشد الشعبي ومؤيدي حزب الله وإيران .تسليح مييليشيات جديدة ( بعثيية ) بالاضافة الى عدد من الشباب العاطلين واليائسين من حياتهم في العراق ومن الوضع للانخراط في المييليشيات الجديدة المسلحة بالأسلحة الامريكية لإحداث مواجهة وحررب حقيقية بين جهتين  :

الحشد الشعبي ، سرايا السلام ، جزء من مكافحة  وجزء من الجيش والشرطة وبقية الحركات من جانب .

السيناريو المتوقع والذي سيحدث خلال الايام القليلة القادمة :::

في حالة فشل هذه التظااهرات وسيطرة الدولة عليها ، تبدا المرحلة الثانية من المخطط ، ولزيادة ضخ العنف في الشارع العراقي سيلجأون الى ما يلي :

١- اغتييال شخصية دينية كبيرة مؤثرة في الساحة العراقية والشخصيات المرشحة للاغتييال حاليا :

– سماحة المرجع السيستاني

– سماحة السيد مقتدى الصدر

– سماحة الشيخ قيس الخزعلي

وبذلك يقومون بضخ وقودا عملاقا لإحداث العننف الحقيقي قد يفوق ماحدث في عام ٢٠٠٦ من قبل نفس مخططي وأساتذة  .

٢- ضخ كمية كبيرة من الأسلحة التي بحوزة الجيش والشرطة وتسليمها الى المحتجين باستخدام الفسااد نفسه والتآمر والخييانة (( وحدثت هذه في ساحة التحرير حيث عدد كبير من قوات الطوارئ سلموا أسلحتهم قبل يومين الى المحتجيين وهربوا   ))

٣- دخول قوات أمريكية بشكل مباشر الى المدن والشارع العراقي بحجة السيطرة على الاوضاع وحماية العراقيين وهي بالحقيقة زيادة في الاحداث وتأجيج التظااهر  وحرق المؤسسات والسيطرة من جديد على الوطن بشكل مباشر

٤-‏ ستلجا المخابرات الامريكية لاسقاط الحكومة والبرلمان وتعيين قائد عسكري مطيع للأوامر الامريكية والمطالبة بحكم عسكري للسيطرة على الامور واعتقال قادة الحشد الشعبي ومؤيدي حزب الله وإيران .

٥- تسليح ميليشيات جديدة ( بعثية  ) بالاضافة الى عدد من الشباب العاطلين واليائسين من حياتهم في العراق ومن الوضع للانخراط في الميلييشيات الجديدة المسللحة بالأسلحة الامريكية لإحداث مواجهة وحررب حقيقية بين جهتين مسلحتين :

الحشد الشعبي ، سرايا السلام ، جزء من مكافحة الاٍرهاب وجزء من الجيش والشرطة وبقية الحركات من جانب .

ومن جانب ثاني الشكل الجديد من الدولة العسكرية ( وستسمى القوات الشرعية للوطن ) والمييليشيات الجديدة التي أسست أصلا في الأنبار وهي جاهزة الان ومن البعثيين  والمرتزقة ومن صف صفهم من جيش العاطلين الشباب .

وتكون الخطة قد نجحت كما خطط لها وبدا العراق في مسار اخر   الذي سيطول جميع الوطنيين والإسلاميين وسحلهم في الشوارع ( نعم سحلهم ) وخاصة علماء الدين والقضضاء على ظااهرة التدين السياسي واشاعة الفسااد بشكل اكبر مماهو عليه الان وادخال العراق في أتون ظلمة  طويلة المدى .

هذه توقعات بنيت على تقاطع معلومات واخبار واحداث واقعية حدثت وتسريبات مخابراتية سابقة وتاكيد هذه التسريبات الان .

لكن إرادة الله اكبر . ومن يتقي الله يجعل له مخرجا واسال الله ان تفشل هذه الخطة كما فشلت خطط كبيرة أمثال خطة سيطرة التنظيم على العراق ، وقبلهم القااعدة البعثية وغيرهم كثر .

ويبقى القول من يتحمل مسووليةً هذا الخراب الذي حل بالعراق . اقولها بأعلى صوت هم :

– الطبقة السياسية كلها ( سنة وشيعة وكردا ) والقادة الحزبيون فيها هم اصل الفسااد والخراب .

– من تولى المسؤولية الاولى في العراق منذ عام ٢٠٠٣ ولغاية الان ولم ينجز شيئا وهدر أموال العراق وأضاع فرصة النمو والبناء مع تغير نسبة المسؤولية بين واحد وآخر .

– الطبقة السياسية الدينية ( الشيعية بالذات ) و التي ضرربت مثلا سيئا للمواطن وهدممت فيه روح القدوة وروح المواطنة واليأس .

– الفااسدين جميعا من امتدت ايديهم للمال العام الحرام .

– وأخيرا : الاعلام الذي سكت عن السرققات الكبرى من أموال العراق كسرقات النفط العراقي والبطاقة التموينية والرواتب الوهمية والامتيازات الهائلة لبعض المسؤولين الكبار .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق