مقالات

الفساد المشرعن لعبد المهدي وبرهم صالح

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي انه كان يتقاضى راتبا قدره مليون دولار شهريا، حين كان نائبا لرئيس الجمهورية كمخصصات فقط .

ورقم المليون دولار في بلد يعاني من نقص الخدمات والصحة، والفقر، يعد كبير جدا، لاسيما اذا ما اقترن باسم شخص واحد، وهو فسااد مشرعن، كحال الامتيازات التي يحل عليها الكثير من أصحاب النفوذ.

من جراء ذلك، تتحدث أوساط في باريس قريبة من عائلة عبدالمهدي، ان الاثراء على العائلة بدا واضحا منذ العام ٢٠٠٣، وصنفت الاسرة، باعتبارها “ثرية” وفق الأنظمة الفرنسية.

السؤال الذي يسأله مواطن: كم “يقبض” عبد المهدي، الان؟ بعد اصبح رئيسا للوزراء، وهل يعقل ان مبلغ المليون دولار

لم يتحول الى ملايين الدولارات.. وحدث العاقل بما لا يعقل.. كما يقول المواطن.

ان شخصا يشرعن الفسااد ويقبض مليون دولار تحت وصف “منافع اجتماعية يوزعها على الفقراء” لا يمكن ان يكون جديرا بالثقة، حالة حال رئيس الجمهورية برهم صالح، الذي تحول الى تاجر، وفق اكراد مطلعون على اسرار تجارته وارصدته واحتكاره لتجارة الادوية، وأسهمه الكبيرة في شركات الاتصال، فضلا عن نثرية رئاسة الجمهورية المفتوحة، في كل ايفاد الى خارج البلاد.

وقس على برهم صالح وعادل عبدالمهدي، بقية المنتفعين الذين يسرقون الأموال ولكن لن يتمكن احد من محاسبتهم لانها سررقاات، مشرعنة بموجب قوانين وأنظمة.

هل سمعت يوما ان فقيرا تلقى مبلغا من المنافع الاجتماعية لعادل عبدالمهدي، ولماذا يُصرف المبلغ اليه ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية هي المسؤولة عن الفقراء، او ليس من الاجدى ان يكون المليون دولار الشهري من حصتها!

في ذات الوقت، فإننا في شوق لو ان البنوك تكشف اسرارها لنعرف كم بلغت ارصدته وارصدة برهم صالح، والاخرين في البنوك، مثلما نتطلع ان يسأل القانون

عادل عبدالمهدي، بعد ان اثرت اسرته “الفرنسية”: من اين لك هذا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق