سياسية

بالتفاصيل سياسي عراقي يقارن بين احتجاجاات تشرين وساحات الاعتصام: إنها حكومة الحشد الشعبي

صحيفة اليوم الثامن اللاكترونية

حدد اليوم الخبير الأمني هشام الهاشمي، السبت، أوجه الشبه والاختلاف بين احتجااجات 2013 في المناطق السنية و احتجااجات تشرين 2019 في بغداد والجنوب.

وقال الهاشمي في تصريح صحفي تابعه اليوم الثامن ، إن “أوجه الشبه بين احتجااجات اليوم والسابقة تتمثل بتوحدها من حيث السلمية والمطالب واستفزاز السلطة لها، ثم الاتحاد الديموغرافي في كلتا الحالتين، إذ كانت عام 2013 سنية وأما هذا العام فكانت شيعية بحتة”.

وأضاف، أن “أوجه الاختلاف تتمل بأن من قممع احتجااجات 2013 في نهاياتها كان يحاول الحفاظ على المكتسبات السياسية الشيعية، في حين جاء قمم ع 2019 بعد تهديي يدها لمكتسبات الحكومة التي تعد حكومة للحشد الشعبي بامتياز”.

اقرا المزيد  عاجل نص رسالة عبد المهدي الى رئيس اللجنة العليا للتحقيق في أحدااث تشرين وتسريب مقاطع صوتيه

وعزت النائب عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، اليوم، احتجااجات التي شهدتها البلاد إلى “السياسات الخاطئة” للحكومة برئاسة عادل عبد المهدي، فيما أكدت أن حكومة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي لم تواجه احتجاجاات 2013 كما حدث في تشرين 2019.

وقالت نعمة في تصريح صحفي أن “جميع مطالب كانت مشروعة، ودفعتها السياسات الخاطئة للحكومة الحالية وعدم التوزيع العادل للموازنة الاتحادية”.

وأضافت نعمة، أن “الحكومة برئاسة نوري المالكي لم تهااجم الموصل والأنبار في عام 2013، بهذا الشكل الذي واجهت به حكومة عبد المهدي بغداد والجنوب، إذ إن حكومة نوري المالكي السابقة سمحت لهم بالاستمرار عدة أشهر في ساحات الاعتصام”.

وأشارت نعمة، إلى أن احتجااجات الأخيرة لم تخل من بعض المندسيين والأجندة الخارجية التي دخلت في تلك الحتجااجات ”.

اقرا المزيد  سياسي عراقي لعادل عبد المهدي اصلاحتكم ماتسوه فلس ونص وكلها ضحك على العراقيين

وفي أحدث إحصائية، كشفت مفوضية حقوق الإنسان في العراق، أمس الجمعة (11 تشرين الأول 2019)، عن ارتفاع عدد الضحاايا إلى 108 ، بعد وفاة متظااهرين اثنين في محافظة ميسان متأثرين بجرروح أصيبا بها في وقت سابق.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق