سياسيةمقالات

العراقيين افشلوا المشروع الايراني في العراق

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

أكد اليوم مراقبون، أن دولة الملالي الإيرانية فشلت فشل ذريع في نشر إيران شعوذذتها وخزعبلاتها وأفكارها في عقول شباب العراق، حيث جاءت النتائج على غير ما تشتهي.

وأشاروا إلى أن إيران كانت تحررص من 13 عشر سنة على نشر الأفكار المسموومة بين الشباب من أجل السيطرة عليه لصالحها لكن فشلت فشلا زريعا.

وكشف المراقبون أن الشعب العراقي يعني من هم الإيرانيون وتاثيرهم السلبي على العراق منذ أعوام، والدليل حررق القنصلية الإيرانية العام الماضي، واحتجاجاات البصرة ضد الحكومة العراقية قبل عامين، ولكنه الآن وصل لحالة من الانهياار .

علامات غضضب الشعب العراقي من إيران تمثلت بالأعلام الإيرانية المحرروقة، والهتافات المنااهضة لطهران، خلال الاحتجاجاات المستمرة منذ أيام.

وأشاروا إلى أن “الشعب أدرك اليوم أن إيران هي من أفقرت الشعب العراقي ونشرت الممنوعاات وزرعت الفتانة والميليييشيات بين الناس”.

اقرا المزيد  مفوضية حقوق الانسان تنشر الاحصائية لما حدث في العراق من 13 تشرين لغاية يوم امس

وانتشرت في الأيام الأخيرة فيديوهات كثيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر حالة “الغضضب الشعبي” من الحكومة، كما انتشرت فيديوهات لهتاافات جماعية منددة بإيران ( ايران بره بره ) .

وأضافوا أن إيران تريد استنساخ نموذج الحرس الثوري الإيراني في العراق، عبر الحشد الشعبي، ولذلك هدفهم الأول إضعاف الجيش العراقي، مثل ما حصل مع الجيش الإيراني تماما.

وتابعوا أن عبد الوهاب الساعدي أصبح الرمز الوطني العراقي الأول بلا منازع، شيوخ العشائر والضباط والشعب أجمعوا على الساعدي. زعامته الوطنية أرععبت الإيراانيين، فأقالوه.

وتوقعوا أن تكون الخطوة القادمة لإيران اغتييال الناشطين العراقيين، وإعطاء الأوامر للجيش لضررب العراقيين ، وإدخال عناصر من ميليشيات إيران للتدخل ضد العراقيين .

اقرا المزيد  بالتفاصيل ما حصل ليلة امس في البرلمان.. 200 ألف وظيفة وخلاف على امتيازات “الرفحاويين”!

وأظهرت بعض الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين وهم يستعرضون الذخيرة التي استخدمت ضدهم، ومن بينها رصااص حي وقناابل يدوية وذخييرة لقااذفات .

وأشاروا إلى أن عمليات إطللاق الذي يتم على العراقيين ، تأتي بأوامر إيرانية، والهدف منها السيطرة علىهم ، وتنفير الشعب من الجيش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق