سياسية

سياسي عراقي يحذر من الايام القادمة ( ايام مصيرية) هل هناك انقلاب

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

حذذر اليوم نائب رئيس الوزراء الاسبق، بهاء الاعرجي، ، من “كاارثة” قد تحدث خلال الايام المقبلة.

وقال الاعرجي في تغريدة على حسابه في “تويتر”، تابعتها اليوم الثامن إن “‏الأيام القادمة صعبة ومصيرية على الجميع”.

وتابع: أن “المصالح الحزبية والشخصية تحول – للأسف – دون قراءة الواقع الذي يُنذر بكارثة”.

وكشف مصدر سياسي رفض الكشف عن اسمه ” هناك تسريبات كبيرة تنتشر في المنطقة الخضراء وبين السياسيين ان هناك مخطط كبير لانقلاب عسكري قريب يقوده ضباط عراقيين شرفاء وبدعم شعبي عراقي كبير

هذ وقد علق اليوم السياسي ونائب رئيس الوزراء الاسبق بهاء الاعرجي، ، على قرار نقل الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي، إلى إمرة وزارة الدفاع من قبل الفائد العام للقوات المسلحلة عادل عبدالمهدي، قائلاً “أكيد البديل دمج”.

اقرا المزيد  هام ایران تمنع رعایاها من زيارة محافظتين عراقيتين

وقال الاعرجي في تغريدة على تويتر تابعها “ اليوم الثامن ” اليوم (27 أيلول 2019)، “دولة تؤمن بالدمج في مؤسساتها المهمة لا تتحمل بقاء قائد شجاع ميداني عرفه كل العراقيين بأفعاله بين قياداتها العسكرية ..(أكيد البديل دمج)!.”.

وأكد الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، اليوم الجمعة، إحالته إلى إمرة وزارة الدفاع، وفيما عد القرار “إهاانة” له كضابط ومقااتل، كشف عن تفاصيل حواره مع القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي عقب القرار.

وقال الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي في حديث لـ “ تابعته اليوم الثامن ” إن “الانباء عن إحالته إلى إمرة وزارة الدفاع، صحيحة”، مبيناً أنه “لا يعرف سبب صدور هذا القرار من قبل القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي”.

اقرا المزيد  عاجل الصدر في بيان جديد لانصاره يخيرهم

وأضاف الساعدي، إنه “اتصل برئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة واستفهم عن سبب القرار”، مشيراً إلى أنه قال لعبد المهدي نصاً: “عندك شي وياية؟”.

وأوضح الساعدي، أن “عبد المهدي رد بالنفي، وقال له أنت ضابط كفوء وجيد وأن ما حدث مجرد تدوير”، لافتاً إلى أنه “استغرب حديث عبد المهدي وأجابه بالقول: هل هذا جزاء خدمتي الجيدة إذن؟!”.

كما عد الساعدي، أمر إحالته إلى إمرة وزارة الدفاع “عقوبة وإساءة وإهاانة له، ولرتبته العسكرية”، مشدداً بالقول : “لم أجلب رتبتي من الشارع، وجميع الضباط في قيادة القوات الأمنية الآن، تدربوا على يدي في كلية الأركان”.

وقال الساعدي، إن “القائد العام للقوات المسلحة له كامل الصلاحيات بإصدار الأوامر العسكرية، لكن كان يمكن له أن يحيلني على التقاعد، وكنت نفذت الأمر فوراً”، موضحاً أن “حقيبة وزارة الدفاع كانت قد عرضت عليه سابقاً من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، لكنه رفضها، حيث لا تزال المعاارك مستمرة ضد تنظيم ”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق