محليةمنوعات

بالتفاصيل كاتب كويتي يوبخ اعلامياً “حاول دفع شعيل لتصريح مسييء ضد العراقيين”

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

أشاد اليوم الكاتب الكويتي جمال العدوااني، الاربعاء، بالفنان نبيل شعيل، بعد محاولة جاهدة من مذيع كويتي جرّ “بوشعيل” لمهااجمة الفنانين العراقيين.

وقال العدواني، في مقال تابعتها اليوم الثامن ، “لطالما نُظر إلى الإعلام على أنه رسالة عظيمة، وأمانة، ومسؤولية، وأكبر بكثير من أن يكون همّاً ملحّاً لانتشار مقطع ليتم تداوله في تويتر او انستغرام لجلب مشاهدين وتسجيل لايكات”.

وكشف الكاتب ، أن “المذيع عبدالله الطليحي على القناة الزميلة العدالة في برنامج على السيف، يحاول جاهدا جرّ الفنان الجميل المهذب نبيل شعيل لمهااجمة الفنانين العراقيين، حيث حاول مرارا وتكرارا استنطاق الفنان الكبير لمهااجمة فنانين عراقيين، في أوضاع سياسية حسااسة تمر بها المنطقة، غير ان ذكاء الكبير بوشعيل، حال دون سقوطه في الفخ، لادراكه الواسع محاولات الحكومة الكويتية، وعلى رأسها القيادة السياسية، لاحتواء العديد من الازمات والفتتن التي حدثت في الاونة الاخيرة، مثل حشود بعض العراقيين على الحدود، وأزمة خور عبدالله، وشكوى الحدود البحرية وغيرها، التي استطاعت قيادتنا الحكيمة احتواءها وكبح فتنتها”.

و عبر العدواني، بعن ”نجاح بلبل الخليج في تجاوز الامر بروح المسؤولية الوطنية، رغم إلحاح المذيع مرات ومرات إلى حد الاستفزااز، الا ان روح المسؤولية، وذكاء الفنان، حالا دون ذلك”، متأملاً من “المذيع الكويتي عبدالله الطليحي هضم درس بوشعيل، وفهم ان الاعلام ليس اكبر احلامه مقطع تويتري يتم تداوله، ثم ينسى!

وفي التفاصيل، طرح المذيع الطليحي على النجم نبيل شعيل، سؤالا، تضمن نوعا من الاستغراب بسبب عودة الحفلات الغنائية لنجوم العراق بعد منعها، محتجا بأن الصحافة هي التي تفتعل هذه الأمور، وواصفا إياها بأنها مسيّرة”.

وجاء رد نبيل شعيل مفاجئا للمذيع، حيث عبر عن احترامه لنجوم العراق الذين يحيون الحفلات الغنائية، قائلاً: حياهم الله.. الساعة المباركة، رغم تأكيده بأنه شخصياً لديه ضحايا من فترة الغزو داخل عائلته.

ويبدو ان الاعلامي كان يحاول انتزااع تصرييح مسيء من نبيل شعيل ضد الفنانين العراقيين، مشابه لما تم تداوله قبل سابقاً بين نبيل شعيل والفنان كاظم الساهر، وهو ما يشير له العدواني بالقول “المستغرب أن الفنان والمذيع الطليحي استغل رقي بوشعيل وتهذيبه العالي، وحاول جرّه إلى زاوية لمهاجمة بعض الفنانين العراقيين بأسلوب أقرب إلى الاستنطاق، لدرجة استحضار كل مآسي الغززو الغاشم. الحوار الصحافي جزء من قواعد المهنة التي تتطلب قبل كل شيء احترام الرأي العام، والتحلي بروح المسؤولية، فلا يعقل أن يكون التوجه الوطني والسياسي في واد، والبحث عن عنوان مثير واستفزازي في واد آخر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق