مقالات

لماذا نجاا عدي صدام من الاغتييال رغم مسافة التنفيذ القصيرة ؟

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

فراس الحمداني:

عندما اصدر سلمان شريف الامر باطللاق الناار ، كان متأكدا من انه سيمووت. فمن هو الذي يحاول اغتييال عدي الابن الاكبر للرئيس العراقي السابق صدام والوريث المتوقع لوالده ، من مسافة قصيرة ويتوقع النجاة ؟ قال شريف « كنا نعلم ان فرصة عودتنا احيياء لا تزيد عن واحد في المائة » . كان شريف يتحدث وهو يجلس على الارض متربعا في غرفة تغطيها السجااجيد ، ويروي للمرة الأولى لصحيفة اجنبية تفاصيل الهجووم الجريء الذي قاده ، قائلا ان « اجراءات الأمن المتشددة جعلت مثل هذه المهمة مستحييلة تقريبا ».

ولكن بعد شهور من التخطيط الدقيق ، صممت المجموعة ، التي تم تجميعها من جماعة مقااومة سرية ، على المضي قدما في مهمتها. فخلال قيادة عدي لسيارته الذهبية من طراز بورش ببطء في شارع مزدحم في واحد من احياء بغداد الراقية ، بعد حلول الظلام في 12 ديسمبر ( كانون الأول ) 1996 فتح مسلحان الناار بناء على أوامر شريف من بندققيتييهما من طرااز كلاشنييكوف.

يقول شريف « كنا على ثقة من اننا قتتلناه لكنه وبسرعة فائقة ضغط على نقطة مجاورة لكرسي السيارة جعلت رأسه إلى الخلف وارجله فوق مما جعل الرصاص لم يمر من راسه وجسسده سوى ارجله . لقد اطلقنا 50 رصاصة على السيارة ». وفي الواقع ، اكتشف فيما بعد ، اصابة عدي 17 مرة ، واصييب بالشلل وبـ « العجز الجننسي » ، كما اشيع وهذا ، كما يقول شريف « ضررب خاص من العدالة » نظرا لم عرف به النجل الاكبر لصدام من قسسوة في معاملة النسااء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق