مقالات

حمزة الشمري يلعب الروليت السياسي مع المسؤولين

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

حيى الشرع:

روليت حجي حمزة ادخل الشارع العراقي بدوامة فلكية مابين ناقد وناقم وساخر ومتشفيا بالسلطة المدنية والدينية على حد سواء، وكما قال عميد كلية الاعلام جامعة بغداد الاستاذ الدكتور هاشم حسن، انه زمن الحاج حمزة الشمري وامثاله ولا مكان للشرفاء في هذا الروليت، ويبدو ان روليت البلد العام كان هدف الجميع والكل يرغب بالدخول اليه والتبرك بطاولته، بيد ان الاقوى هو من تبرك ونال مراده، وكأنه يقول ” هذا من فضل ربي”.

تداعيات واسرار القضية معقدة وتشابكت عدة اطراف وشخصيات نافذة فيها بحسب المعلومات التي وصفتها بأنها مجرد تبادل ادوار وتغيير اسماء ووكلاء بعد انتهاء تاريخ النفاذ للمستخدم حمزة الشمري وزميله حسين الزهراوي وعدم جدوى بقائهما.

الخبير الاستراتيجي والكاتب والمحلل السياسي هاشم الشماع يقول: “اشك ان مثل هذا المدعو الشمري ان يكون شبكة كبيرة بمفرده مالم تكن هناك أذرع متعاونة وساندة معه او خلفه، سواء هذه الأذرع سياسية او لمسؤولين كبار بالقول والفعل، او خارج العملية، كأن تكون مجموعة من التجار والمقاولين والمصرفيين الذين لديهم ارتباطات مع بعض السفارات وبعض الأحزاب المتنفذة.”

ويضيف قائلا : “المعطيات التي ذكرتها آنفا، جعلته حراً طليقاً بادارة أعماله، لكن لا يعني قوة شبكته واذرعها مع علية القوم والمجتمع بصورة عامة كانت بعيدة عن سلطة القانون، و ما اخر عملية الاعتقال، الضغوطات الجانبية من قبل ساسة ومتنفذين على الجهات الأمنية لعرقلة عملية الاعتقال او تأجيلها لاجل كسب مزيد من الوقت والاموال، بنهاية المطاف تم كسر ضغوطات الملف واعتقل الشمري ومساعديه، محذرا من مرحلة ممارسة ضغوطات أخرى لغلق القضية، مؤكدا إن التحقيق النزيه لا يتاثر بأي نوع من أنواع الضغوطات، ان تحققت النزاهة وعدم التأث، عند ذلك سيتبين من هي الجهة او الشخصية البارزة وراء الشمري، وحتى تجارة  الممنووعات ورجالاتها.”

اقرا المزيد  عادل عبد المهدي في ورطة ومستشاريه لا يصدقون معه

بيد انه يستبعد قضية هرووب تجار  من سججن القناة وتم اعتققال غالبيتهم الان، بالشمري، ويقول الشماع لـ دواڕۆژ، “ملف الهرووب مستقل عن الشمري، مرجحا أن يكون تجار  إتفقوا مع بعض ضعاف النفووس مقابل مبالغ مالية لتهرريبهم من السججن، والداخلية قامت بإجراءات مناسبة إزاء هذا الخررق” .

وغير بعيد ذكرت صحيفة خليجية، “بان احازابا نافذة وملييشيات تجني شهريا 50 مليون دولار من صالات الروليت والقمار وتجارة  الممنووعات والمتاجرة بالنسااء، بحسب النائب فائق الشيخ علي”.

واكد الشيخ، بان “إغراق العراق  كان متعمدا من قبل بعض الأطراف الفاعلة في المشهد السياسي، من دون تسميتها من خلال تشريع البرلمان قانون حظر بيع واستيراد المشروبات الكحوولية قبل سنوات، مرجحا وجود تواطئ من قبل شخصيات أمنية وسياسية مع الشمري، مقابل عدم التعرض له أو مضايقته”، بحسب تغريدة له على تويتر.

اقرا المزيد  الفساد المشرعن لعبد المهدي وبرهم صالح

في حين رأى استاذ علم الاجتماع الدكتور رسول المطلك، ان “ملف صالات القمار تعقد اكثر بتداخل الجهات الداعمة له، مبينا ان صالات الروليت معتمدة من قبل منظومات البنوك العالمية، والكثير من أصحاب هذه الصالات ادعو انتمائهم للحشد الشعبي زوراً”.

فيما كشف النائب السابق عن التيار الصدري حاكم الزاملي، علم الحكومة بما يجري في فنادق بغداد، إلا أنها لم تتخذ إجراءات رادعة، مؤكدا وجود عشرة صالات للروليت في فنادق بغداد لغسييل الأموال ونقلها إلى الخارج، مشيرا إلى أن لجنة أمنية رفعت تقريرها إلى الحكومة منذ ستة اشهر ولم تقم بغلقها، مبينا وجود خبراء أجانب من روسيا وقبرص وتركيا ولبنان للقيام بادارتها ويدفعون مليوني دولار بالسنة الواحدة لكل فندق.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق