سياسية

عاجل بالوثائق.. عبد المهدي يصادق على هيكلية الحشد الشعبي الجديدة ويمنح الفياض صلاحية

صحيفة اليوم الثامن الالكتروينة

صادق اليوم رئيس الوزراء، القائد العام للقوات ، عادل عبدالمهدي، على هيكلية الحشد الشعبي الجديدة، فيما منح رئيس الهيأة فالح الفياض، صلاحية التعيين بالوكالة.

وحصلت اليوم الثامن على وثيقة تضمنت أمراً ديوانياً لعبد المهدي، يقضي بـ”المصادقة على الهيكلة التنظيمية الخاصة بهيأة الحشد الشعبي، وإلغاء جميع العناوين والمناصب التي تتعارض مع العناوين الواردة في الهيكلية المذكورة”.

وبحسب الوثيقة، منح الأمر الديواني رئيس هيأة الحشد الشعبي، فالح الفياض، “صلاحية التعيين بالوكالة للمناصب والمدراء في الهيأة، وعرضها علينا لغرض الموافقة من عدمها”، مشيرة إلى أن الأمر “ينفذ بدءاً من تاريخ صدوره اليوم “.

وأظهرت وثيقة أخرى، توجيه الفياض مديريات وتشكيلات هيأة الحشد الشعبي إلى العمل بموجب الأمر الديواني، اعتباراً من تاريخ صدوره وهو اليوم .

اقرا المزيد  ناشط عراقي يوجه رسالة شديدة الى عبد المهدي ضيع تليفونك سوي صفحة وهممية انشر الحقيقة

وكان رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات ، عادل عبد المهدي، قد أصدر الإثنين (1 تموز 2019)، أمراً ديوانياً بخصوص الحشد الشعبي، يتضمن عدة توجيهات بينها إغلاق جميع مقرات الحشد في المدن أو خارجها.

ووجه عبد المهدي في أمر ديواني يحمل الرقم “237”، بأن “تعمل جميع قوات الحشد الشعبي كجزء لا يتجزأ من القوات وتسري عليها جميع ما يسري على القوات عدا ما يرد به نص خاص”، موجها في الفقرة الثانية بـ”التخلي نهائيا عن جميع المسميات التي عملت بها فصائل الحشد الشعبي في المعاارك البطولية للقضااء على كيان التنظيم ، وتستبدل بتسميات عسكرية (فرقة، لواء، فوج، الخ)، ويشمل ذلك الحشد العشائري أو أية تشكيلات أخرى، كما يحمل أفرادها الرتب العسكرية المعمول بها في القوات أيضا”.

اقرا المزيد  هام حافظ واسط يكشف خفايا واسرار لقائه بعادل عبد المهدي ( قال لي ستنتهي خلال ايام)

وأمر القائد العام للقوات بأن “تقطع هذه الوحدات افرادا وتشكيلات أي ارتباط سياسي أو امري من التنظيمات المشار إليها بالفقرة (2)”، مبينا أن “الفصائل التي لاتلتحق بالقوات تستطيع أن تتحول إلى تنظيمات سياسية خاضعة لقانون الأحزاب ولقوانين وضوابط العمل السياسي والمجتمعي السائدة، ويمنع حملها للسللاح إلا بإجازة ولمقتضيات حماية مقراتها المدنية وقياداتها، كما هو حال بقية التنظيمات السياسية”.

وأكد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة أن “تحدد معسكرات تجمع قوات الحشد الشعبي تماما كما تحدد بالنسبة لبقية القوات “، موجها بأن “تخضع ساحات تواجد الحشد لنظام المعركة الذي يتم اقراره على وفق السياسات المعمول بها في القوات المسللحة”.

وأمر عبد المهدي أيضًا بـ”غلق جميع المقرات التي تحمل اسم فصيل في الحشد الشعبي سواء في المدن أو خارجها، إضافة إلى منع تواجد أي فصيل يعمل سرا أو علنا خارج هذه التعليمات، ويعتبر خارجا عن القانون ويلاحق بموجبه”، موجها كذلك بـ”غلق جميع المكاتب الاقتصادية أو السيطرات أو التواجدات أو المصالح المؤسسة خارج الإطار الجديد لعمل وتشكيلات الحشد الشعبي كمؤسسة تعتبر جزء من القوات “.

اقرا المزيد  بالتفاصيل قيادي بالحكمة: اطراف داخلية تريد ’’نبش’’ قببر الحكيم لهذه الاسباب

وحدد عبد المهدي تاريخ 31 تموز الماضي “موعدا نهائيا لوضع الترتيبات النهائية للانتهاء من العمل بموجب هذه الضوابط”، مشيرا إلى أن “أوامر سيتم إصدارها لاحقا لهيكلية هيأة الحشد الشعبي وتشكيلاته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق