مقالات

الكشف عن حقيقة هايدة العامري .. من هي وما علاقتها بابراهيم الصميدعي

صحيفة اليوم الثامن الاكترونية

تحرير مكي الحسن:

هايدة العامري.. أسمٌ صدع رؤوسنا بمقالات تنشر هنا وهناك استخفافاً بالقراء واعتقاداً أن لا أحد يستطيع كشف مثل هذه الاسلوب الرخيص .. حيث اختار أحمد نبيل او وسام سلمان جبر ليكون كاتباً بمعية ابراهيم الصميدعي لبث أفكار ومعلومات “مدفوعة الثمن” الغاية منها تنفيذ أجندة لهذه الجهة أو تلك الشخصية.

وبحسب مصادر اعلامية موثوقة رفضت الكش عن اسمها ، فأن “الكاتب الجوال” والاعلامي “مدفوع الثمن” المدعــو ” أحمد نبيل ” بمعية ” ابراهيم الصميدعي” يستمران في تضليل الرأي العام تحت مسمى لكاتبة لا وجود لها، لأغراض الدعاية والتضليل والتسقييط .. من خلال مقالات هزيلة تحت اسم “هايدة العامري”، متقمصين شخصية امرأة وهمية ليسربا كلاما يريد بعض السياسيين إيصاله الى الرأي العام بطريقة مبطنة، مقابل مبالغ مالية من جهات سياسية.

ووفقاً لتلك المصادر فأن احمد نبيل وابراهيم الصميدعي يعملان جنبا الى جنب من خلال نشر تلك المقالات مع الحذر والتحوط من كشف هذا السر الذي أفضى الى فضييحة اعلامية مدوية في الوسط الاعلامي ..

وتشير المصادر الى أن السيدة أو الآنسة .. أحمد نبيل أو وسام سلمان جبر تمتنع عن الاجابة على مطالبات بظهورها اعلاميا لتتحدث لقراءها إن كان لها وجود بهذا الاسم، كما ترفض اعلان صورتها او هويتها أو أي مستمسك رسمي لقراءها .. لافتة الى أن النشر تحت اسم هايدة العامري والكتابة عن الفسااد بات غير مجدياً ولا مقنعاً .. بل بات من المؤكد أن النشر تحت يافطة “امراة جريئة” هو لحماية جهة سياسية فااسدة تدفع المال لتلميع واجهتها .. فلا هي (هايدة) ولا هي من عشيرة (العامري) أبداً..

وزودت تلك المصادر بالصورة والادلة الدامغة التي تروي حقيقة تلك الشخصية الحقيقية، وتحدت أن تظهر “هايدة العامري” (أحمد نبيل في الخفاء) شخصيتها أمام الرأي العام، موضحة أن نْشر الفضاائح والمزاعم٬ واختلاق القصص٬ منهجاً لا أخلاقياً دأب عليه “أحمد نبيل ” بالاسم المستعار٬ تجنباً للملاحقات القانونية والاحراجات”.

الى ذلك قال اعلامي عراقي ان من أمثال هايدة لا يمكنه نشر مقال واحد في صحيفة عراقية او عربية مرموقة٬ او حتى موقع رقمي٬ يُشار له بالجدية والموضوعية٬ بسبب ضعف الأسلوب وركاكة الموضوع٬ وسوء المضمون.

بداية القصة

منذ ٢٠١٠ بدأ شخص اسمه وسام سلمان جبر بنشر اعلانات هنا وهناك من ان منظمة اعلامية لبنانية تقوم بتدريب ممن ترغب من النساء للدخول في دورة اعلامية ….وتبين في مابعد ان الموضوع عبارة عن تججسس وسمسسرة يشرف عليها الشخص المذكور الذي يتخفى باسم هايدة العامري والذي ثبت على ارض الواقع انه لا وجود لهذا الاسم مطلقا……!!

 

ولكن هنا سؤال يطرح نفسه …..هل ان العراق أصبح مفتوح على مصراعيه امام امثال هؤلاء لكي يقوم بخايانة الوطن على من فيه…..؟!

ثم ماهي قصة هذا ال (( وسام سلمان جبر )) الذي يتخفى باسم (( هايدة العامري ))……؟!

وهل هناك اصلا في سجلات الأحوال المدنية ودوائر الجنسية والجوازات في كل محافظات العراق امراة تحمل سم (( هايدة ))……؟!

يبدو ان وسام سلمان جبر يعمل لجهة ترتبط بالموسااد الاسرائيلي والدليل استخدامه النساء الليل في إيقاع البعض في شبااكهم ومن ثم ابتزاازهم بعد التوثيق عليه ….!!

هنا نقول

اين دور الأجهزة الأمنية…..مما يقوم به هذا المتخفي بأسم (( هايدة العامري ))….المدعو وسام سلمان جبر …..الذي يستخدم ويتخفى خلف اسم هايدة العامري ويقوم باستغلال النساء اللواتي يبحثن عن اي فرصة عمل ويستدرجهن إلى لبنان بعد أن يقدم نفسه انه مديرا لمكتب هايدة العامري وأنها اي هايدة تدير مؤسسة اعلامية….؟!

ونجزم ان تلكن النسااء لاتعلم أن وسام هو نفسه هايدة العامري وهناك تتفاجئ في لبنان عندما يتم ادخالهن دورة اعلامية وتجنيدهن لاستدراج في مابعد بعض اعضاء البرلمان والمسؤولين وتصويرهم ومن ثم ابتزاازهم……!!

هذه هي حقيقة هايدة العامري …..شخص اسمه وسام سلمان جبر ونتحدى اي جهة أن تثبت عكس ما نقول والمطار ودوائر الجنسية والجوازات تثبت صحة كلامنا.

ان وسام سلمان جبر …..كنغر يتقافز هنا وهناك من أجل ابتزااز هذا والسمسسرة لذاك…..معروف لدى البعض بعمليات نصصب واحتييال وتقفييص و (( سختات ))…..قام بها على هذه وتلك….!!

عندما بدأ وسام يتخفى باسم هايدة العامري لكنه يقدم نفسه على اساس انه مدير مكتب هايدة علما ان الاسم هو وهمي لاوجود له على الكرة الارضية…….!!
هنا سنقوم بكشف كل شئ عنه وبالمستمسكات الرسمية.

وسام سلمان جبر أو هايدة العامري (( نفس الشي هو نفس الشخص ))…….!

هذا بعض ما يقوم به ممن يستخدم اسم هايدة العامري الذي يدعي بأنه يرتبط بال CIA …….المدعو وسام سلمان جبر !!

ويبقى السؤال إلى متى يبقى يلعب فيه امثال وسام وغيره…….؟!

حق الرد مكفول للجميع

حق الرد مكفول بالكامل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق