ٌIRaqسياسية

من هو الجنرال محمد الكربولي

الفساد

الجميع في العراق يتحدث عن الفساد وضرورة محاربته والقضاء عليه ومحاسبة المفسدين ولكن الاهم في ذلك ان من يتحدث عن ذلك هم المفسدون انفسهم او عرابون الفساد وما اكثرهم في العراق من السياسيين والنواب والمرتزقة وعلى راسهم نوري المالكي واذنابه ولكن اليوم سنتكلم عن جنرال الفساد والصفقات والابتزاز انه الجبرال محمد الكربولي .

ملفات محمد الكربولي كثيرة جدا ولكن بعض السياسيين الفاسدين الذين على شاكلته تكلموا عنها وافصحوا عنها مثلا نذكر الحجي العجوز (صالح المطلك).. هو واحد ممن اتهموا هذه العصابة(جمال واخيه محمد) بقيامهم بتحويل مبلغ وقدره(800) مليون دولار إلى خارج العراق.. بعملية فساد كبرى.. كان هذا الاتهام في مقابلة للمطلك على احدى القنوات الفضائية.. وتم تاكيد هذه القضية في لقاء آخر
القضية الاخرى  كانت داخل مجلس النواب العراقي في جلسة استجواب السيد خالد العبيدي وزير الدفاع السابق..عندما تحدث العبيدي للنواب ولملايين العراقيين متهما النائب(محمد الكربولي) بمحاولة ابتزازه لأكثر من مرة وذلك محاولة منه للحصول على عقود في وزارة الدفاع.. وتحديدا عقد تجهيز الجيش بالمواد الغذائية
القضية الاخرى هي شراء مناصب الوزارات بمبالغ مالية ضخمة وفتح مزادات لها والمرارة الاكبر هي كانت شراء منصب رئيس مجلس النواب الذي منح لمحمد الحلبوسي بقيمة ثلاثين مليون دولار
اضافة الى ملفات الفساد والصفقات وادخال المواد والاغذية الفاسدة من الاردن الى العراق .
واليوم محمد الكربولي يقف وقفة الجنرال ويوجه تح(ذيرات للحكومة العراقية ولعادل عبد المهدي الذي يقف مكتوف الايدي ويقول له بأن ورقة الانتظار قاربت على النفاذ .. فهل لدى محمد الكربولي بديل عن عادل عبد المهدي وهل ابرم صفقات اخرى ربما هذه المرة مع قاسم سليماني ؟
الكوميديا السوداء لو عدنا للخلف قليلا خاصة ايام الانتخابات هي تصريحات محمد الكربولي قبل الانتخابات وتحديدا على فضائية دجلة.. المملوكة للكرابلة..حيث..أكد لكل العراقيين بأنه سيفوز في الانتخابات البرلمانية القادمة وبدون أدنى شك هذا فعلا يسمى الاستهتار بإرادة الشعب..وهؤلاء هم فقهاء الفساد..وهذه هي ثورة الحرامية واللصوص
مما لاشك فيه..الإخوة الأبطال(جمال ومحمد) يرفعون شعار مصلحتي أولا ومن بعدي الطوفان..ولايعنيهم..شعارات الوطن المتعلقة بالمبادئ والقيم..وعمق الانتماء إلى مدنهم وأهلهم..وإنما..مايعنيهم فقط المال، وطبعا هذا حق أصيل يبحث عنه كل فاسد على شاكلتهم.

الازمة الحاصلة الان ان هناك الكثير والكثير من الاتباع والاذناب من الشعب العراقي بشتى الطوائف والقوميات ممن يغلقون اعينهم واذانهم ويسيرون خلف هذه الشخصيات الفاشلة الفاسدة السارقة ( تاج راسك ) .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق