مقالات

للتاريخ ما لا يعرفه العراقيين من بدأ الحررب العراق ام ايران

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

محمد الاسدي

نعم وبالدليل القاطع، إيران هي مّن بدأت بالحرب على العراق.

إذا كُنت من الذين لا يفقهون ولا يملكون الدليل سوى إنك تُردد ما ينعق فيه الآخرون مُتهم بلادك بالإعتداااء على إيران وأن العراق هو مّن بدأ بالحررب مُعتمداً بذلك على معلومات مصادرها من سوالف (التعاليل) والمقاهي والحااقدين، هُنا لابد أن نضع لكَ الدليل الحقيقي في أن إيران هيَ مّن بدأت بالحرب على العراق.

١- خررقت إيران إتفاقية الجزائر لعام ١٩٧٥كما وعبرت خط التالوك أي (نقطة العُمق البحري) بيننا وبين إيران مُناصفة في شط العرب.

٢- الدخول في الأراضي العراقية في مناطق سيف سعد وزين القوس التي نصت إتفاقية الجزائر على أن تكون مناطق منزووعة السللاح فقط، وعلى ذلك قامت القيادة العراقية آنذاك بتوجية خطاب رسمي للسفارة الإيرانية في العراق حول هذا الخرق، كذلك توجيه شكوى رسمية إلى الأُمم المتحدة ما زالت محفوظة إلى يومنا هذا في إرشيف الأُمم المُتحدة حول نقض الجارة إيران إتفاقية الجزائر.

٣- بتاريخ ٩ /٤ /١٩٨٠قصصفت المدفعية الإيرانية الثقيلة مخفرين حدوديين في خانقين ومندلي وإستمرت بالقصف لعدة أيام مما أسفر عن سقوط ضحااايا من حرس الحدود، وما زال أهالي خانقين يتذكرون هذا القصف وهذا التأريخ الذي سبق بدأ الحررب ( كما يحدث اليوم عندما هاجممت سفن اجنبية ) .

٤- بتاريخ ١٣-١٤-١٥/ ٩ /١٩٨٠قامت القوات الإيرانية بالتعررض وإحتلالل ستة مخافر حدودية جنوب شرق البصرة، وتم إستعادتها يوم ١٦/ ٩/ ١٩٨٠.

٥- بتاريخ ١٥ /٩/ ١٩٨٠صرّح الجنرال فلاحي مُساعد رئيس أركان الجيش الإيراني عبر التلفزيون الإيراني والإذاعة باللغتين الفارسية والعربية بأن إيران لاتعترف باتفاقية الجزائر وأن منطقة زين القوس وسيف سعد هي مناطق إيراانية وكذلك شط العرب.

٦- بتاريخ ١٧ /٩ / ١٩٨٠قام الرئيس صدام حسين بإلغاء إتفاقية الجزائر على الهواء مُباشرة بعد الخرووقات والتطورات التي حصلت.

٧- بتاريخ ١٧ / ٩ / ١٩٨٠ أسقطت الدفااعات الجوية العراقية طائرة إيرانية طراز F-5 تابعة لقاعدة ديزفول الجوية الإيرانية على يد الطيار العراقي البطل الرائد كمال عبد الستار البرزنچي بالقرب من جنوب بغداد.

٨- نجا طيار الإيرانية الطيار “حسين علي رضا لشكري” موأُلقي القبض عليه من قبل القوات العراقية وبعد وقوعه بالأسر صرّح عنه الرئيس صدام حسين قائلاً !
هذا الطيار الأسير أخر مّن سيعود لإيران، لأن هذا الطيار هو دليل التعددي على العراق.

 

٩- بتاريخ ١٩/ ٩ / ١٩٨٠ إعتراف الجانب الإيراني رسمياً باستخدام القووة الجوية في البيان رقم ٤ ليوم ١٩/ ٩ /١٩٨٠حيث تباهى الإيرانيون بإشعال النيراان في حقول نفط خانة في العراق كما قامت المدفعية الإيرانية برمي النيران على الطائرات المدنية التابعة للخطوط الجوية البريطانية والفرنسية التي كانت تنوي الهبوط في مطار البصرة.

١٠- بتاريخ ٢٢/ ٩ / ١٩٨٠قام العراق بالرد رسمياً على إيران مُعلناً بذلك بدء الحرب بعدما ثبت لدى الأُمم المتحدة ٤٢٠ عدواااناً على مدار ١٨ شهراً نفذتها قوات مُسللحة إيرانية برية وجوية وبحرية، فضلاً عن اعتداااءات مُسلحة على بعثات عراقية دبلوماسية في طهران والمحمرة، كذلك سلم العراق رسمياً نحو ٢٩٣ رسالة إحتجاج وشكوى وجهت إلى الأمين العام ورؤوساء الدول والحكومة الإيرانية …

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق