سياسية

ننفرد لكم بكشف قصة التركماني قرداش بديل البغدادي ( بدايته)

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

فور إعلان التنظيم عن ان زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي رشح المدعو عبد الله قرداش، خليفةً له لزعامة التنظيم وما سماه بيان التنظيم “رعاية شؤون المسلمين”، اتجهت الأجهزة الأمنية العراقية على اختلاف مسمياتها الى تحليل شخصية المرشح الجديد والتوقعات بشأن مستقبل الحرررب مع هذا التنظيم.

قرداش، من المكون التركماني وكان سجييناً سابقاً في سججن بوكا بمحافظة البصرة جنوب العراق الذي كانت تديره القوات الأميركية في حينها بعد عام 2003 وهو نفس السججن الذي كان البغدادي موجوداً فيه بنفس الفترة، وبالتالي فإن العلاقة الوثيقة بين الرجلين، البغدادي وقرداش، وتعود جذورها الى ما قبل قرابة 16 عاماً.

 

اقرا المزيد  عاجل قائد شرطة ذي قار يوجه رسالة الى اهالي الناصرية

ويصنف قرداش بأنه من أشرررس وأقسسى قادة تنظيم ، وربما لهذا السبب أعلنت أجهزة الاستخبارات العراقية، حالة استنفار معلوماتية حول شخصية قرداش وما هي تحركاته وأين يمكن أن يكون موجوداً سيما أن قرداااش ينحدر من بلدة تلعفر، شمال غرب مدينة الموصل، وهي من أهم معاقل التنظيم المتطرررف، وكانت البلدة مرشحة لتكون مقراً رئيسياً للتنظيم بعد سققوط مدينة الموصل، الا أن القوات العراقية تمكنت من دخول البلدة بسهولة وسمح وقتها لمئات المتطرفين بممرات هروب متعمدة.

وبحسب تقرير لجهاز الأمن الوطني العراقي المعني بملف التطرف والجماعات ، كشف عنه اليوم ، يمكن لتولي قرداش أن ينقل تنظيم الى مرحلة مخيففة للغاية ذي يطال المدنيين بطريقة انتقاااامية، كما ان ترشيح قرداش قد يطرح احتمالات لعودة العمليات التي تستهدف اثارة الفتتنة في العراق.

اقرا المزيد  هام بعد بيان الـ16 دولة.. عضو بمفوضية حقوق الانسان: العراق مقبل على تدويل "قمـ.ع المحتجين"

كل السيناريوهات المعقدة لترشيح قرداش، تعكف الأجهزة العراقية على دراستها والاستعداد لها لوجستياً وأمنياً لمواجهة مرحلة من اتلطرف قد تشبه المرحلة الأصعب التي مر بها الوضع العراقي خلال زعامة ابو مصعب لتنظيم القاعدة قبل أن يتفرع منه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ثم تنظيم الدولة الإسلامية في تسميته الحالية بعد الأحداث التي شهدتها سوريا عام 2011.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق