جميع الاخبارمقالات

سحر جميل من نفخ الشفايف والخدود الى نفخ السياسيين الشيعة.. رصيدها عقارات ورواتب دسمة من هي ؟

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

بقلم محمد الجعفري

( تنويه من موقع اليوم الثامن حق الرد مكفول وهذه تمثل رأي الكاتب وليس رأينا )

تعهدت يوم امس فضائية دجلة، ، بعدم تكرار ما حصل في برنامج “القرار لكم” الذي تقدمه سحر جميل عباس، من إسساءة الى الشهيد الصدر الثاني، بعد ان حاصر انصار التيار الصدري مقر القناة وطالبوا بطرد سحر عباس وعدم ظهورها، ثانية، على الشاشة.

من هي سحر عباس جميل

سحر عباس جميل اخترعت قصة فصلها من قناة التغيير الفضائية التي كانت تعمل فيها على اساس ان صاحب القناة الشيخ أكرم زنگنه تعرض لضغوط أجبرته على فصلها صادرة من شخصيات و شيوخ و رموز سياسية من العرب السنة و تحديدا من محافظتي الانبار و صلاح الدين عقابا لها على اصطدامها و تخاصمها مع الشيخ رعد السليمان الدليمي و عبدالرزاق الشمري في بعض حلقات برنامجها.

و بناء على ذلك نالت تعاطفا كبيرا من القيادات السياسية الشيعية لموقفها (المفترض) ذلك والذي تبين لاحقا انه موقف مزيف و ضحكت به على الجميع و استغفلتهم لأنهم ساذجون، يتعاطفون مع اي قضية فيها ظلم و لأنهم ( زلم زينه ) لا يقبلوا ان تظلم أمرأة عراقية و “خشومهم تشم الهواء”.

اقرا المزيد  هام جبهة النجيفي “ترثي” مقعد العراق في مجلس حقوق الإنسان: 23 تعهداً لم يكفِ للإقناع

امتلأت الصحف والتدوينات بمواقف التأييد التامة من كل شرائح الشيعة مع سحر المسكينة المغلوبة على امرها و التي فقدت وظيفتها و مصدر رزقها امام سطوة و جبروت هؤلاء، و بقيت تؤكد في منشوراتها العامة و الخاصة ان خميس الخنجر هو الذي يستهدفها و يحاربها بأمواله و جيشه الالكتروني لانها تنتقده دائما في حلقات برنامجها و تفضح ألاعيبه السياسية كما تدعي. لذلك انبرى عدد من رجالات الحكومة و السياسة ( وزراء و برلمانيين و مسؤولي أجهزة أمنية ) بموقفهم المؤيد لسحورة المسكينة احتراما وتقديرا لدفاعها المشرف عن الحشد الشعبي و قياداته و كذلك عن الرموز السياسية الشيعية.


بل عرض عليها البعض منهم التوظيف في اي مؤسسة إعلامية حكومية او غير حكومية من القنوات التابعة لأحزابهم، ولكنها كانت تمتنع و ترفض بادعاء التعفف (( مو تعرفون العفة والشرف تلعب جوبي وياها )) لتحافظ امامهم على صورة المرأة المكسورة الجناح التي اضطهدها جماعة الغربية.

بعد مرور أشهر على المسرحية التي ألفتها و أخرجتها و مثلتها على العراقيين بشكل عام و رجال الحكم الشيعة و قيادات فصائل الحشد الشعبي بشكل خاص، و بعد ان جمعت الأرباح من المواقف و الواسطات و الكشخه و النفخة و الهدايا و الأموال التي تدفقت عليها بسبب موقفها الوطني المزعوم و بعد ان هدأت العاصفة و خفتت الاضواء الكاشفة و بدأ الناس ينسون مسرحية المناضلة المجاهدة ذات الصوت الشيعي المزعوم ( طبعآ سوسو )،؟ تعود اللعبة وتنكشف بكل فصولها فجأة عبر اخبار تحدثت وقتها عن قرب ظهور سحوره اللهلوبه في قناة الفلوجة الفضائية التي يملكها الشيخ خميس الخنجر نفسه او قناة التغيير

اقرا المزيد  بالوثيقة.. اقامة نائب رئيس البرلمان بشير الحداد وحمايته في فندق الرشيد يكلف العراق اكثر من 62 مليون دينار

الفضائية براتب 15 الف دولار شهريا واول ما قامت به عربون محبة رفع مقاطع فيديو ومنشورات على صفحتها في الفيس بوك فيها أشارات على الشيخ خميس الخنجر بكلام غير طيب…(( كونها اصبحت موظفة عند الخنجر ))……!!

و بين احضان الساسة العرب السنة و مرة بين احضان الساسة الشيعة وبين حضن الخنجر والكربولي، لازالت سحر جميل، تضحك على الجميع، لاسيما وان سياسيي العراق قلوبهم ضعيفة امام جمال الحقن وعمليات التجميل ونفخ الشفايف والخدود.

سحر جميل نفسها، كانت تتحدث عن الميليشيات   قادة الميليشيات قم بعد ذلك تصفهم المجاهدة سحر عباس جميل بالحشد الشعبي الأبطال وترفض المساس بهم وبقياداتهم.

الثمن..

وفي نوفمبر 2018 أفادت مصادر بان محمد الكربولي اهدى الإعلامية سحر عباس جميل التي تعمل في قناة دجلة التابعة لأخيه جمال الكربولي عقارا في منطقة الجادرية، فيما وسّع من مهامها داخل القناة، لتهيئتها لإدارة القناة بشكل كامل.

اقرا المزيد  بالتفاصيل فائق الشيخ علي يقارن بين عبد المهدي والحريري بطريقته

ويقول اعلامي عمل معها لفترة طويلة ان رقم تلفون سحر جميل يحفظه كل السياسيين ويحرصون على الرد عليه، مهما كانت انشغالاتهم لأجل عقد الصفقات الإعلامية، والتي تحولت بمرور الزمن الى صفقات سياسية بين الكربولي والقوى التي تصطف معه وبين الأحزاب الأخرى.

وقال الإعلامي: المدهش ان سياسيي الشيعة يلبون “طلبات” سحر جميل، اكثر من غيرهم، على رغم ادراكهم من يقف وراءها وماذا تبنى من عقيدة سياسية متلائمة مع دول خليجية وقوى معارضة بالأردن عرفت بدعمها لحركات التمرد المسلح منذ ٢٠٠٣.

وكانت وثيقة مسربة من الملحقية الثقافية السعودية في عمان، أفادت بصرف مكافأة مالية ضخمة لإحدى الاعلاميات العراقيات لدورها “المتميز” في الدعاية للمملكة، والمقصود بها سحر عباس جميل حين كانت تعمل في قناة التغيير الفضائية.

وتنتقل الاعلامية العراقية بين العراق والاردن، وتعد حلقة الوصل بين السياسيين للتنسيق حول العمولات والصفقات الإعلامية.

يشار الى ان سحر تمتلك رصيدا ماليا ضخما في البنك الاسلامي الاردني في عمان، نتيجة عملها في السمسرة الإعلامية والسياسية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق