منوعات

بعد انكشاف الكعبة ودخول صراصير الليل الحرم المكي …شاهد حقيقة علامات يوم القيامة

 

“تفاجئ زوار بيت الله الحرام وهم بين ركوع وسجود وتضرع إلى الخالق سبحانه وتعالى بهجوم ضار من الحشرات الطائرة التي

ظنوها أنه جراد وسرعان ما انكشف الأمور وتبين أنها حشرة صراصير الليل تطير وتحط في جنبات بيت الله الحرام وتضاربت

الأقوال حول توقف الصلاة في الحرم المكي وتوقف العمرة مما ذكرنا جميعاً بحادثة انكشاف الكعبة من كسوتها في موسم

الحج الماضي كما حدث قبل هجوم التتار على بلاد المسلمين وزوال الخلافة العباسية.

هاجمت أعداد كبيرة من حشرة صرصور الليل إلى مناطق متفرقة من الحرم المكي الشريف وأكد أستاذ فسيولوجي أعصاب

الحشرات بقسم الأحياء بجامعة أم القرى، الدكتور حامد بن محمد متولي، أن “صرصور الليل” يكثر ويخرج في مثل هذه الأوقات

الباردة وسيختفي خلال 4 إلى 6 أسابيع، وصرصار الليل هو حشرة صغيرة الحجم تنتمي إلى عائلة الصراصير، لونها بني

وتشبه الجرادة في شكلها الخارجي؛ فلها رجل طويلة وأجنحة أمامية وقرون استشعار. تعيش في الأماكن المظلمة والدافئة

وبين الحشائش وتظهر ليلا بكثرة. يطلق عليها أسماء منها صرصار الليل أو الجنائب السوداء أو الجداجد، وهي حشرة غير

ضارة بقدر ما هي مزعجة فقط. ويصدر ذكر هذه الحشرة أصوات مزعجة أثناء الليل لأحكتاك أجنحته العريضة بعضها، وقد

تستخدم هذه الأصوات لجذب الإناث، وعادة يشعر الناس بالانزعاج جراء هذا الصوت وأعرب نشطاء عن مخاوفهم من الانتشار

الكثيف لهذه الحشرة، معتبرين أنه قد يكون إنذاراً إلهياً يستوجب الاستغفار والتوبة. فحتى لو كان موسم ظهورها الأن إلا أن

ظهورها الكثيف بالحرمالمكي ليس طبيعياً فقد يكون إنذار من الله تعالى، والواجب علينا أن نكثر الاستغفار والتوبة.

قال تعالى :(وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون).وقال تعالى:(وتوبوا الى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم

تفلحون)مما عزى بعض زوار البيت الحرام ظهور هذه الحشرة في الحرم إلى قلة النظافة وانتشار رائحة مجاري ومشهد

هجوم صراصير الليل أو  الجداجد لم يكن المشهد الأول الذي أستوقف المتدبرين فقد ذكرتنا هذه الحادثة بحادثة انكشاف ستار

الكعبة المشرفة بفعل الرياح العاتية الشديدة التي ضربت مكة المكرمة في موسم الحج الماضيوهوالحادث الذي قبض قلوب

الملايين خوفاً على بيت الله الحرام من أن يكون ذلك نذيراً من الله مما ينتظر المسلمين من فتن وأهوال تشيب لها الرؤوس

فهل التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى ،وقد ورد حديث أبن كثير في كتابة البداية والنهاية الجزء 17 ص289 عن سنة أربع وأربعين

وستمائة وفيها قال: وفيها: هبت رياح عاصفة شديدة بمكة في يوم الثلاثاء من عشر ربيع الأخر، فألقت ستارةالكعبة

المشرفة، وكانت قد عتقت، فما سكنت الريح إلا والكعبة قد زال عنها شعار السواد وكان هذا فألا على زوال دولة بني

العباس، ومنذراً بما سيقع بعد هذا من كائنة التتار لعنهم الله تعالى، أنتهى كلام أبن كثير، لكن لم تنتهي تساؤلات ولم تهدأ

صدور ملايين المسلمين القلقة على بيت الله الحرام . وأخيراً تذكركم بأن الله تبارك وتعالى وضع البيت الحرام ليكون قبلة

للناس وهو أول بيت وضع للناس وعندما يوجد أمر الكأبة فأنه يدعوننا للتفكر حتى ولو كان أمر يره البعض أنه  أمر طبيعي وهذا

أنذرا لنا جميعاً وقد وصل بينا الحال الأن أن أصبحنا تداعى علينا الأمم   كما تتداعى الأكل إلى قصعتها وهذا الأمر رسالة من

الخالق سبحانه إلى عباده      أن كفاكم طغياناً وظلماً لأنه من المستبعد أن يكون هذا الأمر به سبب عدم نظافة المكان الكل

يعلم كم الميزانية التي تنفقها المملكة السعودية على النظافة في بيت الله الحرام ولكن علينا أن نتدبر ونتذكر ونراجع نفسنا

ونربي أولادنا على دين الله الحق. نسأل الله لنا ولكم السلامة م كل سوء.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق