سياسية

هام لاول مره تكشف قصة اشهر شخصية عراقية يوم العبارة

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

رغم االهم  الذي لف جميع العراقيين على ماحدث لعبّارة جزيرة الموصل السياحية في نهر دجلة، وفقدان أكثر من 100 شخص غالبيتهم أطفال كانوا على متنها، ظهر يوم الخميس 21 آذار الجاري، الا أن مشاهد مصورة تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر شبابا وهم يخا اطرون بحياتهم، لإنقااذ من يُمكن إنقااذه حيا، وانتششال الأطفال  ، من الخلاص المحتتم بفعل تيار المياه الجارف، أثار مشاعر الفخر والاعتزاز بـ”النخوة العراقية”.

واحد من هؤلاء، هو خليل خلف الجبوري، الشاب الذي ظهر في مقطع مصور، وهو يقفز من على حافة جسر قريب من مكان الواقعة ، منتظرا أن يمر في النهر امامه من يصاارع الغررق فيقفز لإنقااذه، وهو ما حصل فعلا، كما أظهر المقطع. وقيل أن هذا الشاب يعمل في الجزيرة السياحية، لكن الأمر ليس كذلك كما يُبين في حديث صحفي تابعته اليوم الثامن .

اقرا المزيد  عاجل التيار يكشف عن 4 اماكن مقترحة لاحتضاان التظاهرة المليونية

ويقول خليل، وهو من أهالي قضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين، ويدرس في جامعة الموصل، إنه “خرج قبل ساعات على وقوع الحاادثة ، مع أصدقائه للتنزه في ضفة نهر دجلة المقابلة للجزيرة السياحية، مستقلين ذات العبّاارة التي غررقت بعد ساعتين من ذلك”.

وهم جالسون على الضفة، شاهد خليل ورفاقه العبّاارة المحملة بأكثر من 200 شخصا، غالبيتهم نسااء وأطفال، تهتز بقووة ، فوقفوا مذهولين من هول المشهد، الذي أكتملت بإنفقلاب العبّارة ومن عليها.

“انا سباح جيد، ولذلك نزلت بسرعة الى النهر دون تفكير.. انقذذت طفلين فقددا امهم التي ، وبعدها تمكنت من انقاذ رجلين كبيرين في السن، وتوجهت لغيرهم”، يقول خليل، مبينا أن “مجموع من تمكنّ من انقاذهم بلغ 11 شخصا، معظهم أطفال، قبل أن يصيبه التععب وتؤذيه برودة الماء، الذي صاارع تياره لمدة ساعة وربع لإنجاز ما كّلف نفسه به”.

“لم يبق أحيااء في النهر، أكثر الموجودين كانوا قد فارقوا الحياة”، يتابع الشاب الذي حظي بإعجاب واشادة كل من شاهد لحظة ارتماءه في دجلة، مستذكرا، والحززن باديا على وجهه “شابا كان قد نزل معه لنفس الغرض، لكنه غررق بعد أن تمسكت به عجوز كبيرة في السن، ليغررقا معا، بعد أن اخذ منه التعب مأخذا كبيرا، وإنقاذه لـ4 أشخاص”.

اقرا المزيد  ترامب يعلق على اصااابات الجنود الاميركان بجملة اشعــ.لت مواقع التواصل

وحتى الآن، تواصل فرق الإنقاذ البحث عن باقي غررقى لاتزال مفقودة، فيما جرفت المياه بعض الاجسساد الى مناطق بعيدة عن مكان غرق العبّارة.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق