مقالات

وكيل وزير بالكذب والتزوير حصل على المنصب بالدليل شهادات مزورة ومفبركة للضحك على العراقيين

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

بقلم محمد العبيدي:

ألم يحن الوقت لعزل هذا الكذاب، الوكيل “الفني” لوزارة الصحة والبيئة لشؤون البيئة؟

أي مهزلة يعاني منها العراق في هذا الزمن بسبب أشخاص كهذا تبوأوا مناصب لا يستحقونها؟

الوكيل “الفني” لشؤون البيئة في وزارة الصحة والبيئة هو شخص حاصل فقط على بكلوريوس في الطب والجراحة من جامعة الموصل وليس له أي علاقة أو معلومات أو خبرة عن البيئة .

 

علم البيئة هو الدراسة العلمية لتوزع وتلاؤم الكائنات الحية مع بيئاتها المحيطة وكيف تتأثر هذه الكائنات بالعلاقات المتبادلة بين الأحياء كافة وبين بيئاتها المحيطة. و بيئة الكائن الحي تتضمن الشروط والخواص الفيزيائية التي تشكل مجموع العوامل المحلية اللاأحيائية كالطقس والجيولوجيا (طبيعة الأرض)، إضافة للكائنات الحية الأخرى التي تشاركها موطنها البيئي (مقرها البيئي).

هذا الوكيل “الفني” كذاب بلا منازع وبكل معاني الكلمات … الصورة المرفقة هي نسخة من الدعاية الإنتخابية التي قام بها عندما رشح في إنتخابات عام 2014 مع مجموعة صالح المطلك، ولكنه لم يفز بالإنتخابات، وعليه ووفقا للمحاصة الطائفية المقيتة عين وكيلاً لوزير البيئة، عندما كانت وزارة البيئة منفصلة عن وزارة الصحة.

من يطلع على الصورتين أدناه عن المعلومات (السيرة الذاتية) لهذا   الشخص سيعرف كم حاول أن يكذب على المواطن المسكين حيث تحتويان على معلومات متناقضة تماماً كون الصورة التي على اليمين هي ما نشره في وقتها في موقع وزارة البيئة وتحتوي على المعلومات الحقيقية تقريباُ عنه، و

لو قارنا تلك المعلومات بما موجود في الصورة التي على اليسار وخصوصا النص المعلم باللون الأحمر حيث لا نجد فيها أي دراسة عليا له في الجراحة ولا دراسته للقانون (بكلوريوس وماجستير ودكتوراه، لأنه إدعى أنه حاصل على الدكتوراه في القانون الدولي)، ولا كونه أستاذ زائر في جامعات العالم، كما لا نعرف خبرته في مجال الإغاثة وحقوق الإنسان. بل الأقبح من ذلك كله فهو لم يحصل على البورد الأمريكي في الجراحة ولم يحصل على الدكتوراه في الجراحة من الكلية الملكية للجراحين في لندن.

أي دجل وقبح ذلك الذي يتمتع به هذا الوكيل “الفني” لشؤون البيئة في وزارة الصحة والبيئة؟

لقد حان الوقت للتخلص من أمثال هذا…

 

تنويه الموقع غير مسؤول عن ما كتبه الكاتب

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق