سياسية

هااام صحيفة تكشف 363 طن من الدولارات للذين باعوا العراق عام 2003 .. بالاسماء

هااام صحيفة تكشف

تستمر التكهنات والاراء والاقاويل بشأن الاموال التي ارسلتها امريكا للعراق خلال عام الفين وثلاثة وبعده والتي تمت سرقتها .

حيث كشفت صحيفة الغارديان البريطانية عن مصير الاموال أموال عملاء الولايات المتحدة في العراق التي أرسلتها لهم في طائرة شحن عسكرية ضخمة مع احتلالها بغداد في العام 2003.
وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة أرسلت مليارات الدولارات إلى المتعاونين معها في العراق فور دخولها العراق وإسقاط الرئيس السابق صدام حسين من أجل اختراق العراق والسيطرة على حكوماته وإدارته من قبل متعاونين .

نقلت هذه التفاصيل الصحيفة البريطانية عن هنري واكسمان رئيس لجنة الرقابة والإصلاح في الكونجرس الأمريكي وقتها والذي كان يدرس إعادة إعمار العراق .

الذي اكد، أنه اكتشف أن الأمر كان به شيء غامض غير صحيح، متسائلا.. من العاقل الذي يرسل 363 طنا من الدولارات الأمريكية النقدية في حزم مشكلة من ورقات مئوية إلى منطقة حرب دون أي متابعة حسابية لإدارة تلك الأموال .

واضافت الصحيفة ان الاموال التي أرسلت في عام 2004، كشف إرسال الولايات المتحدة 281 مليون ورقة نقدية مع احتلال العراق، لتوزيعها على عملاء واشنطن والمتعاقدين معها في العراق، وجرى نقلها عبر طائرة الشحن العملاقة سي 130 من نيويورك إلى بغداد على دفعات، في مرة منهم جرى نقل مليارين و401 مليون و600 ألف دولار في حزيران يونيو 2004.

من ضمن التفاصيل التي كشفتها الصحيفة البريطانية تلقي أحد المتعاونين العراقيين مع الأمريكيين في بغداد مبلغ 2 مليون دولار في حقيبة قماش، ومسؤول اخر حصل على 6 ملايين و750 ألف دولار نقدا أنفقها في أسبوع واحد قبل تولي الحكومة العراقية المؤقتة السيطرة على الأموال العراقية.

بينت الصحيفة ان مجموع ما أرسل للوزارات العراقية وقتها نحو 8.8 مليار دولار كان يفترض أنه لإعادة الإعمار، لكن أي من هذا الإنفاق لم يحدث، إذ لم تكن هناك رقابة على تلك الأموال، ولا على كامل الـ 20 مليار دولار التي أتفقتها سلطة التحالف الدولي المؤقتة بالعراق في ذلك الوقت، فضلا عن 12 مليار دولار أمريكي أرسلتهم واشنطن إلى العراق لكن أحدا لا يعرف أين ذهبت تلك الأموال.

واشارت مصادر ساسية عراقية الى ان المستفيدين من الاموال الامريكية والتي وصلتهم بطائرة الشحن هم :

احمد الجلبي

اقرا المزيد  قبل سفره مشادة بين برهم صالح وعبد المهدي والسبب فائق الشيخ

مسعود بارزاني

جلال طالباني

ابراهيم الجعفري

باقر جبر صولاغ

نوري المالكي

اياد علاوي

عبد العزيز الحكيم

الشريف علي بن الحسين

يونادم كنا

اياد السامرائي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق