رياضية

والد بسام الراوي في اول تصريح له بعد هدف ابنه على العراق انا مصدوم جلبت ابني للعراق وطردونا شاهد ماذا صرح

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

استغرب اليوم اللاعب السابق هشام علي، والد سام الراو ي المجنس القطري ، والذي سجل هدف الفوز على المنتخب الوطني بمباراة اليوم، الهجمة التي تشن ضده وضد نجله.

وقال علي في حديث صحفي تابعته اليوم الثامن : “استغرب هذه الهجمة وحملة السباب والشتم”.

وكشف : “جلبت ابني لكي يلعب للمنتخب الاولمبي العراقي عام 2015 وتم طردنا سوية”.

وقال ايضا : “هناك لاعبون عراقيون من جيلي ومن الجيل الذي قبله لعب اولادهم لمنتخبات أخرى غير العراق ولم تشن عليهم مثل هذه الهجمات

وقال الحملة التي شنت ضدي بمواقع التواصل الاجتماعي ادخلتني بأزمة صحية ونفسيه “.

وشهد احتفال بسام الراوي بهدفه على منتخب العراق ردود افعال عراقية غاضبى جدا على مواقع التواصل الاجتماعي.

في وقت سابق رفض مدرب المنتخب الأولمبي في العام 2015، عبد الغني شهد، اللاعب الراوي عندما كان الفريق بفترة الاعداد قبل المشاركة بالتصفيات الاسيوية المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو، حيث اقيمت التصفيات في قطر وتأهل المنتخب العراقي.

العراقيون يعاتبون بسام !

وأثار خروج المنتخب العراقي من الدور الـ16 لنهائيات كأس امم اسيا بعد خسارته امام المنتخب القطري بهدف وحيد، حزن كبير جدا للجمهور العراقي، لكن ما ضاعف حزنهم هو أن الهدف جاء بإقدام عراقية صافية عن طريق اللاعب بسام الراوي، المتجنس قطريا.

وعاتب بعض العراقيون الرواي بشكل جدي على صفحته في في فيسبوك فيما أستغرب اخرون هذا الامر، واستذكروا الكفاءات العراقية المغتربة، والتي كان العراق بيئة طاردة بشكل كبير بالنسبة لها.

وهذا جزء من تعليقات العراقيين حسب تقرير لوكالة عراقية حيث قالت شمس “شنو بسام ما حنيت لبلدك”.. شكد ناطيك وهيج بعتنا”، مضيفة: “السياسيين كومه يبوكون بينا اله انت شخص واحد موتت حلمنا”.

ورغم أن بعض العراقيين وجدوا عذرا للراوي باللعب لقطر، خاصة وأن أحد منتخبات العراق للفئات العمرية قد رفضه سابقا، لكنهم عاتبوه على فرحته بتسجيله هدفا بمرمى منتخب وطنه، وعدم إعتذاره للجمهور العراقي “من باب الاخلاق”، حيث علق صباح السامرائي على صفحة اللاعب: “عادي اذا لعبت لفريق احتضنك وقدملك اشياء بلدك ما قدمها وعادي تسجل وياهم بس تفرح بالهدف وماتعتذر من الجمهور العراقي لا اكو خلل أخلاقي”.

وذهب عراقيون اخرون الى إتهام بسام الراوي بـ”الخيانة”، حيث أستعارت “جواهرية دجلة” بيتا للشاعر يحيى السماوي للتعبير عن مشاعرها تجاه الامر فعلقت على صفحة اللاعب قائلة: “مالعجب لو خان الفؤاد ضلوعه.. ان الذي خان العراق عراقي”.

من جهتهم، هنأ عراقيون أخرون، الراوي على بذله مجهودا كبيرا جدا في المباراة حبا للبلد الذي كفل له عيش كريم، حيث كتب وليد منهل: “الوطن هو المكان الذي يأويك وتجد فيه مبتغاك وتعيش فيه عيشة رضية، يكفل لك الأمن والأمان ، والعيش الكريم، والحرية وليس بالضرورة ان يكون مسقط رأسك”، مختتما بالقول: “عفية بسام”.

ولم ينته الامر لدى بعض العراقيين دون ربطه بالسياسة، متساءلين عن سبب كمية الانتقادات واللوم لبسام الرواي وهو لاعب كرة قدم، في حين أن هناك سياسيين عراقيين “ٌقاتلوا” ضد العراق في حربه مع إيران، ورغم ذلك يحظون بنفوذ ومناصب مهمة في الحكومات العراقية المتعاقبة.

وكتب “حيدر انوكي” ردا على الانتقادات بصفحة الرواي: “عراقي يسجل هدف على العراق عادي واذا؟.. ليش فلان مو عراقي وقاتل ضدنا بحرب ايران”، عادا ان الامر “اختلاف اماكن لا أكثر ولا أقل”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق