سياسية

تفاصيل جديدة محاولة اقتحام جادرية الحكيم المحصنة حقيقة ولماذا تراجع عبد المهدي. من مسح الاخبار

محاولة اقتحام جادرية الحكيم المحصنة.. حقيقية .. ولماذا تراجع عبد المهدي.. وكيف تم حذف الخبر من وكالات الانباء..

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف مصادر عراقية قبل ايام بان الانباء عن اقتحام قوة عسكرية مقر اقامة زعيمه عمار الحكيم في منطقة الجادرية وسط العاصمة بغداد، صحيحة ١٠٠ في ال ١٠٠ ، الا ان القوة انسحبت بعد ان وصل تهد(يد مباشر الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد ان ادرك ان الامر لن يمر بسلام مثلما حدث حين امر زوج ابنته كاكة ازاد باقتحام منزل العبادي قبل ايام .

حيث كشف المصادر ومواقع التواصل نشرت عن شهود عيان اقتحام مقر الحكيم في منطقة الجادرية وسط بغداد.

واقتحمت القوة بصحبة فريق من عقارات الدولة لمقر عمار الحكيم ونشرته وكالات اخبارية عراقية كثيرة التي سرعان ما حذفت الخبر.

وبحسب المصادر فان ما حدث سوء تقدير من عبد المهدي وغلطة قد تنهي مسيرته ، وما ان وصله التهديد من القوى النافذة وفصائلها حتى امر بإيقاف المهمة.

حيث امر عبد المهدي باقتحام منزل العبادي، معتقدا انه يستطيع أيضا تنفيذ نفس الامر على بقية العقارات التي تشغلها أحزاب وقوى سياسية تتقاسم فيها بينها عقارات الدولة لكنه لم يدرك ان العراق عبارة عن غابة يحكمها القوي ومن معه السلاح .

وايضا كشفت المصادر ان الرسالة وصلت الى عبد المهدي بانه نفسه شغل عقارات الدولة لسنوات طويلة فضلا عن المخصصات الشهرية الهائلة التي كان يستلمها وهو قابع في بيته ، ليكون شريكا في الفساد للقوى السياسية.

وكشف مصدر ان فشل عبد المهدي في اقتحام مقر الحكيم ينهي مشروعه المزعوم في الحرب على الفساد لانه لا طاقة له على ذلك وانه ضعيف جدا ، فضلا عن تردده وكسله.

وسائل الاعلام التابعة لعبد المهدي وعمار الحكيم سرعان ما سوقت بان الخبر وهمي ولا صحة له، كما اتصلت

وكانت دائرة عقارات الدولة، كشفت الخميس الماضي عن وجود أكثر من 100 الف حالة تجاوز سكني وزراعي وصناعي وتجاري على عقارات الدولة من قبل بعض الاحزاب واعضاء مجلسي النواب والمحافظات اضافة الى بعض المتنفذين وخارجين عن قانون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق