رياضية

تعرف على اروع 5قصص لحياة اساطير كرة القدم.. ميسي كاد أن يكون معاق

تملء ملاعب كرة القدم بالكثير من النجوم والأساطير منذ بداية ابتكارها،

ففي كل عصر وزمان يعلن عن ميلاد أسطورة جديدة تتربع على عرش قلوب محبي اللعبة،

ليبدو كالبطل الذي يكتب تاريخ اسمه بحروف من ذهب الي الابد ولكن وعلى الرغم

من تلك النجومية والشعبية لأساطير الساحرة المستديرة لا يعلم الكثير من الجمهور

محطات الشخصية في حياة هؤلاء النجوم والمعاناة التي ذاقوها قبل احتراف كرة القدم

والجانب المحبط من حياتهم، وهو الامر الذي سوف طلع عليه في الآتي:

 

وهنا سوف نتحدث عن خمس قصص لخمس اساطير في عالم كرة القدم.

في المرتبة الخامسة ستيفن جيرادو: لا شك أن جيراد خلد اسمه الي الابد

في تاريخ احد اعرق الأندية داخل وخارج بريطانيا فاللاعب الذي ينحدر من عائلة بريطانية فقيرة

من الطبقة لعاملة وتعشق نادي ليفربولبكافة جوانحها ولقد كانت اولي الصدمات

التي تعرض لها جيراد في مسيرته كلاعب شاب هى انه بعد ان انضم الي ليفربول

في وقت قصير هى لتعرضه للإصابة وهو امر يكفي لهز كيان أي لاعب فأسطورة

الريدز احتاج إلى اربع عمليات جراحية في الفخذ ليتمكن من الوقوف على قدميه

وعلى الرغم من أن قوة الاصابة التي تعرض لها اللاعب الشاب حينها كانت كفيلة

بأن تجبرة على الاعتزال خصوصا بعد أن تسببت في ابتعاده فترة طويلة عن ملامسة

عشب أرضية ملعبه العريق، الا انها شهدت بداية انطلاقته الحقيقية وتعلق الجماهير به،

وبدأت حينها حكاية عشق جماهير ليفربول

بقائدهم المستقبلي الجديد، ويعد موسم 2001،2003،2002 بمسابة شهادة الاعتماد لجيرارد

لدى جماهير الرديف فقد شارك في خمسون مباراة في ذلك الموسم،

احرز خلالها عشرة أهداف وساهم في فوز فريقه بالدرع الخيرية والكأس السوبر الأوروبي

في نفس العام لتشهد الأعوام التالية مسلسل انحدار مستوى الريدف ، وهو ما جعل الأندية

الاخرى مثل تشيلسي تعرض على القائد عرضا لا يستطيع أي عاقل رفضه،

ولكن جيراد رفض العرض وقال حينها أن علاقته بنادي ليفربول ابدية،

اقرا المزيد  عاجل مصدر يكشف ما حصل مع 3 من لاعبي المنتخب في مطار بغداد

وان الانتقال إلى أي فريق اخر امر غير مطروح ، وبالفعل بدأ موسم الحصاد الذهبي

في تاريخ جيراد وليفربول بعد حصد دوري أبطال أوروبا في مباراة أسطورية

تعد اجمل مباراة دوري اوروبا على الاطلاق عام 2005وهو نفس العام الذي حقق فيه بطولة السوبر الأوروبي،

كما حصد كأس الأتحاد الإنجليزي عام 2006 ويمتلك ثلاثة ألقاب

كأس الرابطة الإنجليزية اعوام 2001،2003،2012 وعلى صعيد الألقاب الفردية

حقق جيراد ما لم يستطيع أي لاعب في ليفربول تحقيقه حتى الآن وقد حصل على لقب

افضل لاعب صاعد في إنجلترا عام 2001، وأفضل لاعب في اوروبا عام 2005،

وثالث أفضل لاعب في العالم، وافضل لاعب بنهائي دوري

أبطال أوروبافي نفس العام، وأفضل لاعب بإنجلترا عام 2006.

في المركز الرابع، اريك ابيدال، كان اللاعب الفرنسي المسلم نجم المنتخب

الديوك وفريق برشلونة وفريق الدفاعشعلة فى فريقه ومنتخب بلاده،

فقد كان يتمتع بطاقة كبيرة كأنه لاعب بثلاث رئات، ولكن يظهر أن القدر أبي

ان يجعل عمرة الرياضييمتد في الملاعب لسنوات طويلة، بعد ان داهمه

مرض سرطان الكبد واجبره على البقاء لفترات طويلة ضيفا دائما داخل غرف العمليات،

والمفارقة الغريبة ان ابيدال كان دائم التواجد داخل المستشفيات

التي يتواجد بها الاطفال الذين تم تشخيص اصابتهم بأمراض تهدد حياتهم

قبل ان يكتشف أنه نفسه مصاب بالسرطان، وبعد العودة مرة أخرى إلى الملاعب

عن طريق بوابة فريقه الفرنسي السابق موناكو تبرع ابيدال بأموال طائلة لعلاج هؤلاء الأطفال.

في المركز الثالث ليونيل ميسي، عام 1987 ولد ليونيل ميسي في مدينة ليوسارو الأرجنتينية

 

على نهر بناما، كان والده يعمل في مصنع للصلب، بينما كانت والدته عامله نظافة

بدوام جزئي، وفى سن الخامسة بدأ ميسي لعب كرة القدمليجر وندلي احد الفرق

المحلية الأرجنتينية، والحقيقة أن هذا الفتي الصغير امتلك مهارات غير طبيعية

لا يمتلكها أحد غيره في التعامل مع الكرة، فهو أشبه بساحر يلاعب الكرة كيفما

اقرا المزيد  عاجل مصدر يكشف ما حصل مع 3 من لاعبي المنتخب في مطار بغداد

يشأ ليبدو انه يرقص معها، وبعد تقدم ميسي في العمر وتحديدا في عام 1995

اصبح قائد المنتخب الأرجنتيني لاعبا في فريق كرة القدم للشباب نواليس اورد بويز

في روباريو مسقط رأسه، ولكن من كان يري ميسي في ذلك الوقت،

كان يدرك ان هناك شيء ما ليس طبيعيا في البنية الجسمانية للاعب

فقد كان ضعيف واصغر من باقي اللاعبين بصورة واضحة جدا، وبالفعل بعد بلوغ ميسي

عامه الثاني عشر تم تشخيص اصابته بنقص في هرمون النمو وكان بحاجة للعلاج،

ولكن للأسف تكلفة العلاج باهظة الثمن للغاية ولم تتمكن اسرته من دفع ثمنها،

لتبدأ حالة من اليأس الشديد تضرب الاسرة الصغيرة، فانفاق مبلغ يقارب

من فئة ألف دولار شهريا من أجل العلاج، كان أمرا مستحيلا بالنسبة لوالد ميسي

في ذلك الوقت، ومرة أخرى تثبت كرة القدم أنهاليست مجرد لعبة بل هي وسيلة

للحياة وانبعاث للأمل وعودة للروح من جديد، فالمصادفة وضعت ميسي أمام المدير الرياضي

لفريق برشلونة الإسباني الذي انبهر بما يقدمه هذا الفتي النحيل، لدرجة جعلته

يذهب لمقابلة والد ميسي وكتابة العقد ورقي كي يضمن انتقال ميسي الى برشلونة

قبل اي فريق آخر، وبالطبع بعد أن تكفل برشلونة بعلاج ميسي تحول البرغوث الأرجنتيني

من لاعب موهوب الي أسطورة ينظر إليه معظم سكان كوكب الأرض باعتباره أفضل

من انجبت ملاعب كرة القدم على مر العصور.

في المركز الثاني مارادونا ، بغض النظر عن رأيك في شخصيه لايمكن لاحد ان ينكر

مهارة دييجو ارماندو مارادونا الذي ولد في لانوف الأرجنتينية، وعاش فترة طويلة من حياته

في بلده من الصفيح تدعى فيلا فيوريتو التي تعد واحدة من افقر واخطر الأحياء

في الأرجنتين بأكملها، وبسبب الفقر لم تتمكن اسرته حتى من تحمل شراء حذاء كرة القدم

لولدهم الصغير، وعلى الرغم من ذلك كان دييجو يتنفس كرة القدم فهو لا يعرف أي شيء

سوى لعب كرة القدم ومداعبتها، وبسبب هذا الحب غير المشروط القائم على العشق

اقرا المزيد  عاجل مصدر يكشف ما حصل مع 3 من لاعبي المنتخب في مطار بغداد

فقط قدمت له الساحرة المستديرة مفتاح الحياة، ففي سن الثامنة كان كشافة

فريق الأرجنتين جونيورز المحلي يجوبون البلاد بحثا عن مواهب ليجدوا دييجوا امامهم .

وعلى الفور اصبح نجم فريقهم بكل تأكيد على الرغم انه كان يلعب مع لاعبين اكبر منه

في العمر الا ان مهاراته الاستثنائية كانت تجعله غير قابل للردع ، وعندما بلغ الخامسة عشرة

من عمره تم بيع الجوهرة الأرجنتينية الشابة الي العملاق بوكا جونيورز

لتبدأ قصة طويلة من النجاحات وهيمنه مارادونا على هيمنه مقاليد كرة القدم في العالم

 

في ذلك الوقت، فقد استطاع الحصول على كل شيء مع منتخب بلاده، ومع برشلونة الإسباني

قبل ان يذهب إلى نابول الايطالي، ويكتب تاريخ النادي بأقدامه

فلم يكن نابولي من الأندية الكبرى حتى جاء مارادونا .

في المركز الأول، بيليه، من الصعب التفكير في لاعب افضل من اديسون ارنديس

المعروف باسم بيليه فهو يعرف باسم ملك كرة القدم ولسبب وجيه ، فبعد أن اعتزال والده

لعب كرة القدم بسبب الإصابات مرة ايام يغيب فيها الطعام عن منزل اسرة بيليه

فقد كان الفقر يضرب الاسرة بقوة ولكن كل شيء تغيير بعد أن لمس بيليه كرة القدم لأول مرة،

فبعد للانتقال للنادي البرازيلي بانتوس سرعان ما كان الجوهرة السوداء كما يطلق عليه

لاعبا اساسيا في صفوف منتخب البرازيل الاول ، لتمضى الايام وتشارك البرازيل في كأس العالم

وتضيئ مهارات بيليه كل العالم ليتوج بلقب كأس العالم مع منتخب بلاده وهو في عمر السادسة عشر فقط،

ولكن الامر لم يقف عند هذا الحد، فهذا اللاعب الاسمر الشاب اهدى لبلاده لقبين

اخرين لكأس العالم في إنجاز من المستحيل أن نراه مره أخرى في كرة القدم على الاقل في المستقبل القريب،

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق