سياسية

الجفاف في الصيف والسيول في الشتاء هذا ما سيتعرض له العراقيين في هذه السنة

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف  تقرير صحفي، اليوم ، أن موجة السيول والفيضانات التي اجتاحت بعض من مناطق  في العراق، كشفت ضعف الدولة العراقية وفساد المسؤولين بشكل كبير جدا  الحكوميين خاصة بعد غرق مناطق مأهولة في أربع محافظات على الأقل.

وكشف  التقرير الذي نشر وتابعه اليوم الثامن  أن “موجة الأمطار التي طالت مناطق واسعة من العراق، أظهرت مستوى التردي في البنى التحتية وعجز الحكومة عن احتواء تداعيات أي طارئ بعدما تقطعت السبل بآلاف السكان في مناطق متفرقة عزلتها السيول وعطلت التواصل معها.، حسب مانقلته صحيفة العرب”.

وغرقت مناطق كبيرة جدا ضمن  أربع محافظات على الأقل، شرقا وشمالا وغربا، فيما جرفت السيول الناجمة عن الأمطار جسورا يفترض أنها مشيدة بمواصفات “تناسب البيئة المحيطة”.

وجرفت السيول مئات  المزارع وأغرقت العديد من المنازل في ناحية بدرة التابعة لمحافظة واسط، قرب الحدود مع إيران، فيما اضطر سكان قرى في أطراف محافظة صلاح الدين، إلى ارتقاء أسطح منازلهم، هربا من مياه الأمطار، التي حفزت سيولا جارفة، وأغرقت الشوارع والبيوت، وهدمت عددا من الجسور.

اما في الموصل    التي ما زالت تعاني آثار الدمار  التي شهدتها مدنها لطرد التنظيمات المتطرفة ، تحولت بعض الأزقة إلى ممرات مائية، لا يمكن تجاوزها سيرا على الأقدام.

ولم تكن أطراف العاصمة بغداد نفسها بمنأى عن الغرق بالرغم من أن معدلات الأمطار في العاصمة كانت قليلة  للغاية قياسا بمناطق عراقية أخرى.

ويقول أثيل النجيفي محافظ نينوى السابق إن المحافظ الحالي حول نحو 40 مليون دولار من تخصيصات الإعمار في المحافظة لصالح الميزانية التشغيلية الخاصة بمكتبه، ما يفسر خلو ميزانية المحافظة من أي أموال يمكن استخدامها في حالات إغاثية عاجلة وهذا شي قليل جدا .

وتلقى محافظ الأنبار سيلا من الاتهامات بعدما كشفت السيول ضعف المشاريع الترقيعية التي نفذتها المحافظة لربط أقضية ونواحي المحافظة بالمركز.

ويقول سكان محليون إن الأجهزة المحلية عاجزة عن الاستجابة لهذا النوع من الطوارئ بسبب ندرة التخصيصات المالية، إذ يتحكم محافظون حزبيون بالموارد المالية التي تأتي من المركز.

وتساءل سكان في بغداد عن مصير مليارات الدولارات التي خصصت لتنفيذ مشاريع مخصصة لتصريف مياه الأمطار، وتعبيد طرق في أطراف العاصمة.

ومن المفارقات الصادمة للعراقيين أنهم يعانون الغرق في مواسم الأمطار ويواجهون العطش في أشهر الجفاف ما يكشف غياب سياسة واضحة للاستفادة من الأمطار حيث تضيع مليارات المترات المكعبة من المياه دون الاستفادة منها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق