مقالات

ماوجدوه داخل تلك السفينه الغارقه تركهم في حالة صدمه ستندهش

في  كل ركن من أركان كوكب الارض يتم العثور علي السفن التي يعتقد أنها قد ضاعت في العصور الماضية،

والشيء الأكثر إثارة للااهتمام من حطام هذه السفن ليست السفن نفسها وانما الكنوز التي تحملها بداخلها

وتغرق معظم السفن في المحيطات والبحيرات الكبيرة والانهار لانها في الغالب تغرق بسبب الطقس السييء

او بسبب انها قد إصيبت في معركة ما ومع ذلك لايتم إكتشاف كل القوارب التي غرقت تحت الماء

بل يمكن العثور علي بعضها في البر الرئيسي مخبئه تحت طن من الاوساخ والطين

مثل السفينه الموجودة في القصة التاليه

في الوقت الحالي ارتاح واستمتع بالفيديو في عام 1988

شرع مجموعة من صائدو الكنوز في البحر في البحث علي سفينه غارقه يعتقد انها قد فقدت في نهر ميسوري

قبل قرن ونصف  لقد كانت باخرة غرقت أكثر من قرن ونصف ومع ذلك فإن الخرائط والبيانات المتاحه لصائدو الكنوز هؤلاء

أعطاهم موقع غير متوقع تماما للسفينه وكل شييء كان يشير إلي أن السفينه موجوده في أرض جافه تحت حقل لذره

ولكن علي الرغم من أنه شيء لايصدقه عقل إلا أنها بالفعل كانت موجوده هناك حدث كل شيء في ليله مشئومه

من عام 1856 حيث أبحرت الباخره العربية  إلي نهر ميزوري  محملة بمائتي طن من الامدادات التي تكفي إحتياجات

حوالي ستة عشر مدينه صغيرة بدأت الرحلة بشكل طبيعي وكان الماء هادئاً والرؤيه جيده نسبياً

ومع ذلك جاء الخطر من الأعماق فجاةً ارتجفت السفينه حيث أنها أصدمت بجذع شجرة كبير وغرقت علي بعد ستة أميال فقط

من مدينة كنسس وعلي الرغم من كل شيء لم تكن هناك وفيات حيث تم إنقاذ الأشخاص  المسافرين

علي متنها لانهم تمكنوا من السباحه حتي وصلوا إلي الشاطيء وكانت تلك هي الطريقه التي دفنت بها

السفينه وكل ماتحمله من بضائع في الجزء السفلي من نهر ميسوري مع مرورالوقت تسبب التأكل الطبيعي

وعوامل البيئة إلي نقل مسار النهر نصف ميل إلي الشرق وهكذا لم يلاحظ أحد السفينه تحت الطبقات المعتددة

للأرض وبقيت هناك لمدة مئة وأثنين وثلاثين عاماُ ظلت السفينه مخفيه حتي

وجدت مجموعة من الصيادين الكنز بإستخدام أجهزة الكشف عن المعادن والخرائط القديمه لتلك السفينه

ووجودها مخبئة تماماً تحت حقلٍ لذره علي عمق عدة أمتار لم يكن الحفر سهلاً حيث كان من الضروري

إستخدام الادوات الثقيله لإزالة مئات اللترات من المياه وأطنان من الطين

ومع ذلك كان الوضع يستحق الجهد لأنه عندما عادت السفينه إلي الضوء مره أخري واستطاعو إخراجها أكتشفوا

مكان تحمله في جوفها لسنوات طويله ببساطه كان ماوجدوه شيء لايصدق حيث تم الحفاظ علي حمولة تلك السفينه

في حالة ممتازه حتي بعد تلك كل السنوات وخاصة المواد الغذائية حتي في ظل تلك الظروف

استغرق الأمر سنوات لإستخراج كامل الحموله حتي عام 1988 وفي وقت لاحق في عام  1991

تم وضع السفينه العربية في متحف من مدينه كنسس حيث  سرعا ما أصبح  المتحف واحده من مناطق الجذب السياحيه

الرئيسيه في مدينه كنسس بسبب تلك السفينه من بين الاف القطع المسترده

كان هناك أربعه الاف زوجٍ من الأحذيه وآواني طعام ومئات القطع من الملابس مثل المعاطف والقبعات

وأمور أخري كانت موجهه إلي مدن في نيبراسكه ولكن كانت تلك الأشياء ذات قيمه

فهي دليل علي ثقافه في ذلك الوقت

وتم العثور أيضاًعلي عطور فرنسيه وأدويه وأسلحه بلجيكيه وقهوه من أمريكا الجنوبيه

كل هذا بلا شك يجعلها كنزاً  تاريخياً أصيلا في الوقت الحاضر لايزالون يقومون  بعمليه تنظيف طناً من القطع الأثريه

في احد مختبرات كنسس وباستمرار يتم أضافه قطع جديده إلي المعرض بالمتحف بالتاكيد أصبح  شيء الزامياً

علي أي شخص يذهب إلي كنسس ان يزور ذلك المتحف وهذا المعرض بالتحديد .

صحيفة اليوم الثامن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق