سياسية

الحلبوسي يحذر العراقيين من هذا الشي الذي قد يهلك العراق من جديد

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

دعا محمد الحلبوسي، اليوم خلال كلمة له إلى منع التنظيمات المتطرفه من اختراق الصفوف في المدن “المحررة”.

وقال الحلبوسي “نشيد بدور القوات الامنية والمنظمات المختصة التي ساهمت بعودة الحياة الى كافة المدن المحرره ابرزها الانبار ودعمت الحكومة المحلية خلال هذه المرحلة”.

وكشف : “علينا ان لا تغيب عيوننا عن الحالة الأمنية ‏في البلاد ونعمل على تقويتها بشكل يضع الأسس الرصينة لاستقرار يجلب الاستثمار”‏.

وتابع الحلبوسي “ما حصل يوم أمس في الگرمة امر مؤسف و خرق أمني كبير ينبغي التحقيق في ملابساته على الفور وعدم السماح لهذا التنظيم باختراق صفوفنا من جديد بعد ان دفعت مدننا ثمنا باهضا في المواجهة والتحرير وتضحيات ابنائنا من الجيش “.

اقرا المزيد  اول تصريح لسائرون على اختيار رئيس الوزراء الجديد

وافد : “نواجه العديد من التحديات الصعبة التي يشعر معها المواطن بالقلق والتساؤل حول كيفية التعامل مع هذه التحديات”، كاشفا أن “أحادية المصدر في الدخل الوطني اضعفت الموازنات منذ اكثر من ١٥ سنة ‏وهذا يعني ضرورة إعادة النظر في طبيعة النهج الاقتصادي الذي ينتهجه البلد”،

محذرا “العمل على تنشيط القطاع الخاص وفتح فرص استثمارية لتأمين فرص عمل للشباب وتضييق مساحة البطالة التي انتشرت خلال السنوات الاخيرة بسبب الاعتماد على الوظائف الحكومية و انتظارها بشكل كبير “.

وكشف إلى أن، “الطموحات والأحلام والتمنيات لا تكفي وحان الوقت ان يبدأ مجلس النواب بسن حزمة من التشريعات التي تمنح الفرصة الحقيقية لنهضة القطاع الخاص والعام ايضا بشجاعة تتلائم مع حاجة المرحلة والظرف الاقتصادي الذي يمر به العراق”، كاشفا الى انه “لا مناص من مواصلة عملية البناء والإصلاح معا (( فلا إصلاح بلا بناء ولا بناء بلا إصلاح )) وأن نمضي بهما معا الى الإمام بدون خوف ولا تردد”.

اقرا المزيد  ساحة الوثثبة تعود الى الواجهة من جديد

واكد الحلبوسي، أن “ارادة التغيير الإيجابي موجودة وراسخة شعبيا وسياسيا والمؤسسات الوطنية قادرة على ترجمة هذا التغيير على أرض الواقع”، مضيفا ان “النهج الإصلاحي
الذي تتبعه الحكومة يتطلب أن يكون الجهاز الحكومي على أعلى درجات الكفاءة وليس عرضةً للتأثيرات السياسية أو الانحياز الحزبي وإنما يعتمد أسس الجدارة والمهنيـة والحياد مـن خلال رقابة مستمرة وشاملة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق