جميع الاخبار

مأساة اليهود العراقيين والفرهود

سركوت كمال علي

تاريخ اليهود في العراق يبدأ مع سبي يهود إسرائيل من قبل الآشوريين ثم البابليين فيما عرف السبي بالبابلي. موجات السبي الرئيسية لبني إسرائيل كانت ثلاثا هي:
سبي سامريا (721 ق.م.)، حيث سبى الآشوريون اليهود وعلى رأسهم الأسباط العشرة.
سبي يهواخن (يهوياكين) (597 ق.م.)، حيث سبى نبوخذنصر 10 آلاف يهودي من أورشليم إلى بابل.
سبي صدقيا (586 ق.م.)، التي كانت علامة لنهاية مملكة يهوذا، وتدمير أورشليم ومعبد سليمان الأول. أربعين ألف يهودي تقريباً تم سبيهم إلى بابل خلال ذلك الوقت.[7] وقد كان محرماً على اليهود العودة إلى فلسطين أثناء الحكم البابلي وقد تغير الوضع بعد دخول الأخمينيين للعراق سنة 539 ق.م. حيث سمح لليهود بالعودة إلى فلسطين وقد عاد البعض وبقي البعض.
مع سيطرة الفرس الساسانيين على العراق فرضت العديد من القيود وبدأ اليهود يشعرون بالمضايقة وساءت أوضاعهم نتيجة مطالبة الساسانيين سكان بالبلاد باعتناق الزردشتية. لم تلبث أوضاع اليهود أن تحسنت نسبياً أيام حكم بعض الملوك كشابور الأول وشابور الثاني. ظهر في القرن السادس الميلادي نبي سمي مزداك آمن به الملك الزردشتي بينما رفض اليهود الايمان به مما أثار النقمة عليهم واستمرت أوضاع اليهود بالتدهور خلال ذلك القرن.
وبع دخول المسلمون العراق عام 661 م (41 هـ) بعد إنهاء الحكم الساساني للعراق، وقد رحب اليهود بهم نتيجة الاضطهاد الذي كانوا يتعرضون له أثناء الحكم الساساني. في بداية فترة الحكم الإسلامي للعراق كانت توجد في العراق مدرستان كبيرتان لليهود، تقع الأولى في مدينة سورا (حالياً مدينة القاسم في محافظة بابل) وتوجد الثانية في فوم بديثا (الفلوجة). وكان يطلق على الحاخام رئيس المدرسة اليهودية تسمية جاؤون فيما عرفت هذه الفترة لاحقا بالجيؤونيم.
مع بدء عهد الدولة العباسية وبناء بغداد كعاصمة لدولة الخلافة ازداد عدد اليهود في بغداد وانتقلت المدرستان الرئيسيتان إلى بغداد العاصمة، وكان العصر العباسي عصرا ذهبياً لليهود كجميع الأعراق والأديان في العراق في تلك الحقبة، لدرجة أن أصبحت بغداد في تلك الفترة المركز الديني لليهود حول العالم، وكان يتم توجيه جميع الإشكالات الدينية والفقهية اليهودية إلى بغداد، لينظر فيها كبار حاخامات اليهودية. واستمر هذا الازدهار حتى الغزو المغولي الذي أوقف هذا الازدهار الثقافي والحضاري، حيث دمرت الكثير من الكنس. ولم يتحسن الوضع مع قدوم الصفويين فقد أساءوا معاملة اليهود أيضاً.
دخل العثمانيون العراق عام 1534 م بعد طرد الصفويين منه، وفرضت الجزية على اليهود باعتبار أنهم من أهل الكتاب وضمن ليهود العراق حقوقهم وأمنهم. وبعد فترة وجيزة من حالة الاستقرار الحاصلة، عادت بغداد لتصبح مركزا للثقل اليهودي الديني والثقافي والاقتصادي على مستوى العراق والهند وبلاد فارس وعدن.
وفي زمن السلطان عبد المجيد أخذت تباشير انتشار العلم والمعرفة والثقافة بين صفوف أبناء الطائفة اليهودية، وذلك بتأسيس مدرسة الاتحاد التي تعد النواة الأولى لانتشار المدارس اليهودية في العراق. وعلى عهد مدحت باشا عاش يهود العراق عيشاً رغداً، وذلك في العام 1868م، حيث بث بين المواطنين كافة روح العدالة والمساواة والحرية، وبذلك اتسعت الأعمال التجارية عندهم وتحسنت أمورهم الاجتماعية، وتطورت محاكمهم الروحانية، وبدأت انتخابات اللجان المشرفة على الشؤون الدينية وغير الدينية من ثقافية وصحية، وخاصة لجان بتأسيس المستشفيات وفي مقدمة أولئك (مستشفى مير إلياس).ولما فتح مجلس المبعوثين سنة 1876م انتخب من بغداد النائب مناحيم دانيال عضواً فيه ممثلاً للطائفة اليهودية في العراق بينما لم ينتخب عضو مسيحي لنفس الغرض، وهذا ما يؤيد أن كثافة اليهود السكانية في بغداد كانت أكثر من كل طائفة أخرى، ومن الولاة العثمانيين الذي يذكرهم اليهود بطيب الذكر المشير رجب باشا الذي كان أصلاً قائداً للجيش، إذ في عهده انتشرت الحرية وأظهر من التساهل والحلم في إدارة شؤون الولاية وكل سكانها مما يؤيد كونه غير منحاز في أحكامه وكل تصرفاته الإدارية.ولعل الوالي ناظم باشا كان أكثر كل الولاة العثمانيين في بغداد عطفاً على اليهود محباً لهم ميسراً أمورهم، وعندما وصل بغداد تم إعفاؤه من منصبه فحزنت الطائفة اليهودية على ذلك، والتمست من الباب العالي أن يعيد النظر في إجرائه، ولكن ما كل ما كان اليهود يشتهونه لينفذ.بعد نشوب الحرب العالمية الأولى وعلى عهد الوالي نامق باشا لحق يهود العراق ظلماً كبيراً، وأحاطت بهم نوائب متلاحقة من الجور والحيف، واشتدت الأزمات وهي تكاد أن تكون متلاحقة في أخريات أشهر الحرب، وكان يضيق معاون الوالي فائق بك ومدير الشرطة سعد الدين بك الخناق عليهم، فكانت التهم تكال إليهم ودوائر الدولة شبه المعطلة لا تلتفت لمطالبهم، وكلما كان من الأمر أن يدعوهم إلى دفع الرشوة حتى يلتفت إلى شكاواهم، وظلوا على تلك الحالة التعسة القلقة حتى انتهاء الحرب العالمية الأولى وسقوط بغداد بيد الإنكليز عندما دخلها الجنرال مود في العام 1917م،حيث واصلوا السير في الحياة تحت ظل الاحتلال، ومن ثم أثناء مدة الحكم الملكي في العراق، وبعدها في العهد الجمهوري .
يذكر كتاب (يهود العراق) ليعقوب كوريه الأماكن التي حرص اليهود في العراق على الحضور والانتشار فيها، بالإضافة على تعدادهم خلال بعض السنوات، فيقول: “منذ أن توطأوا في هذه البلاد وعلى مر العصور والأزمنة نجد أن اليهود بدأت تحركاتهم رويداً رويداً بالزحف على المناطق المجاورة لبابل طلباً لإيجاد بقعة أرض للسكن فيها، ومحاولة إيجاد مصدر للرزق في جوانبها، وكانت من أوائل المناطق التي قصدتها فصائل منهم بعد تحركهم من بابل مناطق الجنوب العراقي في أراضي المنتفك والبصرة والعمارة، ثم واصلوا زحفهم بعد ذلك إلى بغداد وبقية مناطق الوسط العراقي، فنجد منهم من اتخذ كربلاء والكوت والنجف والديوانية محلاً لإقامته ومركزاً لإدارة تجارته ولم يكتفوا بذلك، بل اتجهوا إلى الغرب والشمال فكانت بعض مدن الدليم تعج بهم، خاصة في مدينة عانه ورواة وحديثة وكثيراً منهم من تلقب باسم المدينة أو القضاء الذي ترعرع فيه، فهناك ألقاب العاني ، الراوي ، البغدادي ، السامرائي ، الشهربلي ، العمادي التصقت بهم، وأصبحوا يعرفون بها، ونتيجة لذلك أصبح تجمعهم في محل خاص يطلق عليه اسم طائفتهم، فمثلاً سوق اليهود وعكد اليهود وحارة اليهود كثيراً من أمثال هذه التسميات تلاحظ في البصرة وبغداد والموصل مراكز المدن الكبيرة وحتى الصغيرة منها.<BR> ففي سامراء مثلاً كان هناك سوق يسمى سوق اليهود في العشرينات من هذا القرن، أما أكبر تجمع سكاني يهودي، فقد كان في بغداد حيث انتشرت الطائفة اليهودية فيها من شمالها إلى جنوبها، أي: من قصر شعشعوع في الأعظمية حتى سدة خضوري في الكرادة، أما الطبقات الشعبية من الطائفة فلقد اتخذت من محلات سوق حنون، عكد الجام، عكد الجنائز، محلة التوراة، بني سعيد الشورجة، شارع غازي، ساحة الأمين.أما تعداد نفوسهم في العراق فلا نجد غير تخمينات هنا وهناك من قبل بعض الذين كتبوا عنهم، ففي أيام الوالي داود باشا الذي حكم بغداد ما بين سنة 1816-1836م يذكر الرحالة الإنكليزي “ولستد” أن في بغداد حوالي سبعة آلاف يهودي، علماً أن رحلة السيد “ولستد” كانت في العام 1830م وفي مطلع القرن التاسع عشر قدر عددهم في بغداد حوالي (2500) أسرة يهودية، أما في مدينة السليمانية فقد قدر عددهم بـ(300) أسرة، وهم موجودون في مدينة عانة بنسب مختلفة في ذلك الوقت، ولهم جالية ومعبد في كفري، أما في الموصل فهم بحدود ألف نسمة. في إحصاء لجنة الأمم المتحدة في العام 1924م حول مشكلة الموصل ظهر أن في الموصل 3579 نسمة من اليهود، ويذكر يوسف غنيمة أن حكومة الاحتلال قامت بإحصاء لسكان العراق فكان عدد يهود العراق 87448 نسمة موزعين على خمسة عشر مدينة عراقية أكبرها مدينة بغداد، حيث كان يقطنها 50000 خمسون ألف يهودي، وأقلها مدينة كربلاء، حيث كان اليهود فيها لا يتجاوزون المائة وستون فرداً.أما في إحصاء عام 1947م، فلقد بلغ تعدد اليهود في العراق 117877 مائة وسبعة عشر ألف وثمانمائة وسبعة وسبعون نسمة، وخلال مدة ثلاثين عاماً أي من تاريخ تعداد الاحتلال 1917م وحتى تعداد 1947م كانت بغداد تضم أكبر عدد منهم، إذ وصل تعدادهم فيها حوالي 77524 سبعة وسبعون ألفاً وخمسمائة واثنان وأربعون نسمة، وكانت كربلاء والنجف المقدستين لا تحوي غير 39 شخصاً لا غيرهم، أما إحصاء عام 1957 فلم يكن من أبناء الطائفة اليهودية سوى بضعة آلاف من العوائل متمركزة غالبيتها في بغداد، وكان عدد أبناء الطائفة اليهودية بعد عام 1967م قدر ما بين 2500 – 3000 فرداً بينهم عدد كبير من الأغنياء وذوي الاختصاصات، وفي أواسط الثمانينات لم يزد عدد يهود العراق أكثر من 500 نسمة، وكان لليهود مقبرة خاصة بهم تقع في شارع الشيخ عمر”.
تهجير اليهود من العراق
والفرهود
في 28 ايار من عام 1941وبعد فشل شورة رشيد عالي الكيلاني ، قرر رتل عسكري بريطاني حماية المؤسسات النفطية في ضواحي بغداد وتوجيه ضربة لهزيمة المسلحين. وهربت جماعة المربع الذهبي ومعها الكتيبة الالمانية من العاصمة. وفي 31 ايار، وفي الساعة الرابعة فجراً، حيث كان الصباح ما يزال مظلماً، ظهر المحافظ بالوكالة وهو يحمل علماً ابيضاً بالنيابة عن بقية المسؤولين عن السلطة في العراق. وفي اليوم التالي، 1 حزيران، ومع عودة السلطة البريطانية رغم بقائها منسحبة في ضواحي بغداد وخروج المربع الذهبي الذي قاموا بالانقلاب الى خارج العراق، عاد الوصي الذي عينته بريطانيا “عبد الاله” الى العراق. وفي غضون ساعات قليلة من عودة الوصي، حدث فراغ امني في السلطة في العراق. ونتج عنه حمام الدماء يومي 1 و2 حزيران والذي اصبح يعرف بالفرهود. وكانت الخطط الاصلية لعمل مضاد لليهود في 1 حزيران من اجل تقليد المحرقة النازية الجماعية في اوربا. وكانت هناك قوائم باسماء اليهود قد عدت مسبقاً. ووضعت علامات على منازل اليهود بلطخة دم او طبعات اصابع، من اجل اعطاء اشارات لمنفذي عمليات السطو والقتل. وكان النص الذي أعلن عن القتل الجماعي والطرد قد هيأ ونظم من خلال البث الاذاعي. ولكن القادة اليهود الذين علموا بالكارثة طلبوا الرحمة من السلطات المؤقتة، التي خططت بنجاح لعملية طرد اليهود من بغداد. واعلن البث الاذاعي يوم 31 ايار مجرد ان الوصي البريطاني المعين سيعود لقصره من ملجئه المؤقت في الاردن. وكان لدى اليهود في بغداد جميع المستلزمات للاحتفال. وكان يوم 1 حزيران العطلة السعيدة لذكرة نزول التوراة. وظن اليهود البغداديين بأن الاستقرار قد عاد اخيرا. ولكنهم كانوا على خطأ كبير. ففي الساعة 3 ظهراً يوم 1 حزيران، هبطت طائرة الوصي عبد الاله في مطار بالقرب من بغداد. وكان يشق طريقه عبر جسر الخور ليصل الى القصر عندما جاء بعض اليهود البغداديين لتحيته. وعندما جاءت المجموعة الى الجسر، واجهوا مجموعة من الجنود المنهزمين من عودتهم المخيبة واستسلامهم للقوات البريطانية. ومجرد نظرهم الى اليهود الذين يرتدون ملابس العطلة والاحتفال، كان كافياً لاثارة غضبهم. وفجأة، تعرض اليهود الى هجوم قاس بالسكاكين والفؤوس. وكان العديد منهم قد طعنوا حتى الموت على الجسر. والابادة المنظمة التي خطط لها قد تبددت الان، وتحولت الى مجزرة عفوية عمت ارجاء المدينة. وانتشر الغاضبين المسلحين في ارجاء بغداد وقتلوا اليهود علناً في الشوارع. وكانت النسوة قد تعرضن للاغتصاب امام انظار اعين عوائلهن. وقتلوا الاطفال الرضع امام والديهم. وافرغت المحال والمنازل من اغراضها واحرقت. وانتشرت اصوات اطلاق النار والصراخ في ارجاء المدينة لعدة ساعات. وعمت الفوضى وقطع الرؤوس وابعاد الاطفال عن اهاليهم – وانتشرت ايضاً عمليات التعذيب والتشويه البشعة. حتى ان البعض لوّح بالاطراف البشرية على انها غنائم. واقتحموا كنيس يهودي وحرقت التوراة الموجودة فيه على الطريقة النازية الكلاسيكية. وبقيت القوات البريطانية بعيدة عن الاحداث، ولكن وفق اوامر من لندن بعدم التدخل. وكانت الحكومة البريطانية قد قررت عدم اثارة مشاعر العرب من اجل عدم توجههم نحو البنى التحتية النفطية. ولم تكن الشوارع امنة لليهود. ومنازلهم التي وضعت عليها علامة على انهم يهود، كانت تلك المنازل هشة من ناحية الامن والسلامة. وغزت عصابات من الجنود والشرطة والسراق المدنيين المناطق اليهودية ومن دون ان يخافوا من العقاب. وفي منزل تلو الآخر وضعت قطع الاثاث وراء الابواب لتشكل عائقاً. وبعد ان يندفع الغزاة من داخل الابواب، كانت الاثاث الثقيلة قد وضعت بدلاً عن الضعيفة. واستمر الركل والضرب، ومن منزل الى منزل، كان الناس يدخلون اليها عنوة. وبينما كان المهاجمون يصلون الى مدخل البيوت، فان العديد من العوائل تهرب الى السطح، كخطوة اولى للهرب. وقفز اليهود الفارين من سطح الى آخر. وفي بعض الحالات، كان الاباء والاشقاء يرمون باطفالهم من الاعلى الى الاسفل حيث كانت هناك بطانيات بانتظارهم في الاسفل. وعندما لا يكون هناك مكان وراء السطح، فان بعض اليهود يوقفون المهاجون بالنفط المغلي، وبالحجارة وما يستطيعون الحصول عليه للدفاع عن انفسهم. وكانت النساء قد تعرضن للاهانة في كل مكان. ودخل العرب الى مدارس البنات وتعرضت الطالبات للاغتصاب. واقتادوا ست بنات يهوديات الى قرية تبعد 15 كيلومتراً الى الشمال من بغداد وعثر عليهن فيما بعد. واخيراً، اتصل المحافظ بالوصي، الذي كان يمثل السلطة الاعلى في البلد، وتوسل اليه ان يصدر اوامراً للقوات المحلية. وبعد ان مررت الاوامر، بدأت القوات الموالية بفتح النار على مثيري الشغب، وخاصة عندما دخلوا الى منطقة مسلمة ليواصلوا عمليات السلب والنهب. وحالما بدأ اطلاق النار هرب مثيرو الشغب. وبعد ايام، وبعد ان تمكن الوصي من استعادة النظام اخيراً، دخلت القوات البريطانية حدود المدينة. وانقذوا النفط. ولكن لم ينقذوا اليهود.والحقيقة، لن يعرف احد على الاطلاق كم عدد الذين تعرضوا للقتل او التشويه خلال هذين اليومين السوداوين. طبقاً للاحصائيات الرسمية فأن عدد القتلى نتيجة لاحداث الفرهود بلغت 110 قتيل و240 جريح وسلب ونهب 586 مبنى تجاري يهودي إضافة الى 911 بيتاً . أما غير الرسمية فقد كتب رئيس الطائفة اليهودية أيلي خضوري الى مجلس الوزراء بان خسائر اليهود بلغت بالمحال التجارية مايعادل 271402 دينار وبالبيوت 3838678 دينار .. وكانت المقبرة اليهودية المحلية خائفة من ادخال الجثث اليها. وتجمعت الجثث بشكل مروع ودفنت بمقبرة جماعية دائرية تشبه خبز اللوف.والفرهود تعني الطرد بعنف. وهي كلمة لم يسمع بها اليهود في اوربا وقت الحرب. ومحرقة اليهود كانت كلمة لم يسمع بها اليهود في وقت الحرب في العراق. ولكن سرعان ما يعرف كلاهما معناها بغض النظر عن اللغة التي يتحدثون بها. ومع احداث 1و2 حزيران 1941 اصبحت الكلمتين معا.
وقد ردد البعض من المستفيدين من الفرهود .. حلو الفرهود كون يصير يومية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق