سياسية

تحديات كبيرة امام عبد المهدي هل سيستمر في منصبه ام سيفقده

تقرير: تحديات داخلية وخارجية تهدد استمرار عبدالمهدي في منصبه

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت تقارير صحفية نشرت اليوم الخميس أن هناك تحديات داخلية وخارجية تهدد استمرار عادل عبدالمهدي في منصبه .

وكشف التقرير الذي نشره موقع “العرب” اليوم وقمنا برصده أن “معضلة الماء والغذاء تأتي على رأس التحديات التي تواجه النظام السياسي العراقي برمته”.

وذكر التقرير بحسب مصادره أن “ما سيواجهه عبدالمهدي من مشكلات معقدة متراكمة ومرحلة عبر سنوات من الفشل الحكومي المزمن وضعف الأداء في إدارة الشأن العام، سيجعل قيادته للبلد أشبه بالسير في حقل من الألغام التي لا يأمن انفجار أحدها وإصابة حكومته الفتية في مقتل.

وأضاف التقرير أن أبرز التحديات الخارجية، يأتي ملف العقوبات الأمريكية على إيران، التي يمكن أن يلعب العراق دورا بارزا في تعميق أثرها على جارته الشرقية، أو أن يتحول على العكس من ذلك إلى متنفس لها.

ونقل التقرير عن مراقبين مقربين من الحكومة قولهم إن عبدالمهدي، يمكنه استثمار توازن علاقاته التقليدية بالولايات المتحدة وإيران، في التوصل إلى تسوية لا تؤذي العراق.

حيث ذكر بدا واضحا أن العراق يمكن أن يتضرر من امتناعه عن استيراد البضائع الإيرانية وغيرها من منتجات ايرانية ، تنفيذا للعقوبات الأمريكية، وعلى سبيل المثال، ارتفعت أسعار بعض البضائع في الأسواق العراقية بنحو 3 أضعاف، بمجرد بدء بغداد تنفيذ حظر على استيرادها من إيران.

وأضاف التقرير أنه لايمكن لعادل عبدالمهدي رئيس الوزراء التمرد على امريكا في ملف العقوبات على إيران، لأنه سيضع العراق في مواجهة مخاطر كبيرة ، لكن الالتزام التام بالعقوبات سيهدد الاقتصاد العراقي، ما يستلزم مقاربة خاصة لهذا الملف الحساس.

وسيكون على عبدالمهدي، البحث عن صيغة لا تغضب الأمريكيين والا غضبوا عليه ولا تستفز الإيرانيين، بسبب حاجته الماسة إلى علاقة متوازنة مع كليهما، لو أراد تسيير شؤون بلاده بنجاح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق